« أمَّا الشيء الذي يستحقُّ الذِّكر، قبل النَّوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب وأيَّام الشدائدِ وعند الفرحِ وفي الإقامةِ وأثناءَ الأسفارِ؛ أنَّ فضل الله كان علينا عظيمًا
وأن نعم الله لم تنقطع عنَّا
وأنَّ ستر اللهِ لم يكشِف عن عُيوبنا
وأنَّ الله قد أمهلنا لِنعود »
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
@KratosKicks_ إزدواجية المعايير عندنا أشنع
رجل ملتحي عندنا الآن = تشدد فكري ويشبهك بتنظيم القاعده !😰
رجل حليق مخالف للفطرة = رجل سوي يهتم بمظهره✨
ولا يمكن ترى أحد يقول الحليق يشبه نتنياهو وبن غفير وبشار و و و ..
تبًا للفكر الغربي
لا يُوجد شُعور أطيَب من شُعور المُؤمن وهو مُحسنٌ ظنّه بربّه، ينَام ويَصحو وهو يَستشعر أن هناك ربٌ لطِيف كَريم، قريبٌ منه، يَحميه ويَجبُر قلبه، ويدبّر لهُ مَصالحهُ وهو فِي غفلةٍ عنهَا .
سبحانه ﷻ
جالس مع كبار سن يتحسرون على فرص للثراء مضت في أوقات ماضيه ..💔
صدق رسولنا الكريم ﷺ عند قوله :
يَكبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكبَرُ معهُ اثنانِ: حُبُّ المالِ، وطولُ العُمُرِ.
﴿وَما يُلَقّاها إِلَّا الَّذينَ صَبَروا وَما يُلَقّاها إِلّا ذو حَظٍّ عَظيمٍ﴾
عن ابن عباس في تفسير هذه الآية:
أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب والحلم عند الجهل والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم
البعض ربما ينشأ في بيئة عدائية
والبعض يعاني من عقدة نقص .. تدفعه للبغضاء
ومافيه سبيل نجاة غير انك ما تعطي الدنيا فوق حجمها
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
"حافظ على رؤيتك أن الخطأ خطأ ولو كنتَ تأتيه، ورؤيتك أن الصواب صواب ولو كنتَ تقصِّر فيه، واحذر أن تسلِّط قوتك التسويغية على أخطائك وتقصيراتك؛ فإنك بهذا تَحرِم نفسك فرص التصحيح، وتصبح النفس وقد انقلبت موازينها؛ لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا"
" لما تولى الله أمر يوسف؛ أحوَج القافلة في الصحراء للماء ليصل يوسف عليه السلام إلى الخلاص، ثم أحوَج عزيز مصر للأولاد ليتبناه، ثم أحوَج الملك لتفسير رؤياه ليخرجه من السجن، ثم أحوَج مصر كلها للطعام، ليصبح عزيز مصر!
ولهذا قيل: ألا رُبّ تشويش يقع في العالم والمقصود منه سكونٌ واحد! "
@vvvvqqq1 التسهيلات ساعدت الجميع
في إشباع رغبات كثيرة ..
والقادم أتصور انه فعلًا مثل ما قلت !
لابد يكون عندك حدود للصرف وتطبيق فعلي لقوله : ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ﴾
ولا أخفيك ان بعد توفيق الله حتى الآن ما عطيت نفسي مجال للشراء بالأقساط :) و الله يغنينا عنها