سلم على اللي راح بالقلب والروح
وعرقى على الكبد ودبلها مطارق
الله يعينك تنزح سهوم مجروح
وتردها بآسم الوفا للمفارق
وقلّه ترى ماعاد لي فيه مصلوح
ولو يعتذر ماعاد عذره بفارق
جفاه هد بداخلي سور وصروح
وأحرق شجر قلبي من الصدر بارق
أتلا الفرص مرت ولابان له ضوح
لاحاول يوصي ولا اوحيت طارق
سلم عليه وعلمه قبل لا أروح
قله يقول أن مركب الحب غارق*
فيه نوع من الفراق صارم لارجعه ولا التفاته فيه، تتخذه بكل قناعة لأن له اسباب ومبررات؛
مثل ما قال عويّد النجود
«لا انتهى عمر الغلا وأقفت عن ديارك رحالي
"لك يمينٍ بـ الله"اني ما اتنازل بـ "التفاته"»
-وهذا الفراق فالغالب لا رجعة فيه مثل قال الشاعر:
«وما تركتك للفراق .. الا بقناعة»
وقيل ايضاً
«عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ماكان في صدري حكي قاسي ولا قلته
رميته بالفراق الواضح اللي ما عليه غبار
وغسلت ايدي وقلبي من هذاك اليوم غاسلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الافكار
وأنا جعل الله يقطعني إذا في يوم واصلته »
محمد عبده جسّد لنا اهمال الحبيب لحبيبه يوم قال تدري أحبك ياصدى صمتي والبوح ؟
وش شفيك ساكت ماكنك عن الحال تدري ؟
وكيف انك ممكن تهون على شخص كنت له
الملجأ والمُلاذ الأمن وقااااال
صعب عليك ترد وتقول مسموح " هانت عليك
تبعثر اوراق عُمري "
فقدتكْ .. ما دريت إني بصير الفاقد المفقود
اشوف اشباهك توّزع فـ وجهي ، وين ما افرّه
يا ذنبٍ كل ما قلت انتهى بي دربه الممدود
لقيت عيوني تراقب حماه .. و تَكْسر الجرّه
تركت ابواب مفتوحه ، وجيت لـ بابك الموصود
وقف ركبي على قلبك طَراقي مالهم جرّه
عَطاك الله من عالي سماه ومَكّنك بـ جنود
تخلّي نفسي آسيرة هواك ونفسي الحُرّه
توحّشت المساري عقب ما كانت سماك حدود
و تركت الدار و دروبه واهله وبحره وبَرّه
-فهد بن بجاد
لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي..
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي