التماسُ معاني الخير في أبسط المواقف يهدئ غضب النفس ويهذب رد الفعل تجاه أيِّ أمرٍ، فالإنسانُ كلما اتسعت مداركه للجميل من حوله، ضاقت في قلبه مساحات السخط.
“سَلَّم عُبَيدَ اللهِ تَسلَم بِالقَضَا
وَسَـلِ السَّلامَة مِن مَليكِكَ تُرفَعُ”
إنَّ صبر المرء يتجلّى في الشدة لا في الرخاء؛ فالكلام سهلٌ قوله، إلا أن العمل به مجهد، والرضا بأمر الله عبادةٌ، فمن اهتدى بها طاب قلبه بالقضاء، ومن ساءت ظنونه فقد عمي قلبه عن حكمة الله وقاده ذلك إلى الجزع؛ فسلّم أمرك لله، فمن سلّم أمره لله كفاه، ومن توكل عليه أرضاه.
@AnwrKsa في كل مرة أبحث عما يتعلق بالدراسات العليا أجد الفئة ذاتها وأعتقد أن البعض يهوّل الصعاب لتضخيم حجم إنجازه (وهو فعلًا بطل ويستحق)
والحل لتجنب القلق المستورد؛ كنت أذكر نفسي بأنهم يتكلمون من واقع تجاربهم الشخصية، والمسار المشترك بيننا ما يعني بالضرورة حتمية تشابه التجربة أو المعاناة!
الحقيقة هي معلومة استشعرتها مع القراءة، وهي أن لا يوجد كتاب لا فائدة له إطلاقًا مهما دنت أهميته، والاكتساب هنا نسبي لا يمكن قياسه أبدًا، والكثير من الفوائد المتأتية بفضل القراءة قد لا نلاحظها إلا بعد طول أمد.
@AnwrKsa ليس المربك وجود التحيزات بحد ذاتها بل المربك هو عدم القدرة على التعامل معها بحيث لا نتجاوز الحقائق، إن إحالة نظرية ما إلى التاريخ لا يعني بالضرورة نسيانها! لأن أصل العلوم هو تاريخها الفلسفي آنذاك، وأخيراً هذه هي طبيعة العلم (التقدم فيه يعني الإثبات أو الدحض).
في كتاب "مفارقة الاختيار" لشوارتز ذكر على سبيل المبالغة الحميدة: "إنّ القيود تجعلك حرّاً"، وذلك لما لها من أثر في التخفيف من عبء البدائل الكثيرة من خلال الحصر، والتي أراها وجهة نظر تستحق المراعاة في وقتنا الحالي.
كلما ابتعدت قليلاً عن مسرح فوضاك الراهنة، اتضحت لك الرؤية بعين الناقد وحينها فقط يُحلّ ما كان مرهوناً بانفعالاتك العاطفية الخالية من المنطق والبعيدة تماماً عن الواقع!.