@knasser53 كان لي شرف تجسيد دور ذيب الحجاز (الشيخ ذياب )
ويارب اني كنت عند حسن الظن
رحم الله المؤسس الامام محمد بن سعود وأجدادنا وأدام عز المملكة وشعبها
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال :
"كان رسول اللهﷺ مما يكثر أن يقول لأصحابه:هل رأى احد منكم من رؤيا؟ قال: فيقص عليه من شاء الله أن يقص."
قال ابن عبد البر:
وهذا الحديث يدل على شرف علم الرؤيا وفضلها؛ لأنه ﷺ إنما كان يسأل عنها لتقص عليه ويعبرها ليعلم أصحابه كيف الكلام في تأويلها
صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن خالد آل سعود، عضو مجلس الشورى:
أقترح تطوير منهج اللغة العربية في الصفوف الأولية، بحيث لا يقتصر على تعلّم الحروف والكلمات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء قارئ مفكر قادر على الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والتفكير باللغة العربية بثقة وكفاءة.
لعلَّ من رحمة الله بنا أن كثيرًا من أبواب الحياة لم يجعلها أبوابَ نجاةٍ أو هلاك، بل أبوابَ تعلُّمٍ وتجربة. نحن الذين نُحمِّلها أكثر مما تحتمل؛ فنقف أمام مقابلةٍ أو مشروعٍ أو خطوةٍ جديدة وكأن مصير العمر كلَّه معلَّق بها. ولو دخلناها بقلبٍ أهدأ، وقلنا: «سنسعى ونرى ما يكتبه الله»، لوجدنا أن أكثر ما كان يُخيفنا لم يكن في الطريق، بل في المعنى الضخم الذي صنعناه له داخل رؤوسنا.
- من عرف الله باسمه (الصمد) :
توجّه إليه بحوائجه كلها، ولم يذل ناصيته باحثاً عن سندٍ من خلقه.
- ومن عرف الله باسمه (العفو) :
استحيا أن يحمل في قلبه ضغينة على أحد، فعفا وتسامح ليُعفى عنه.
- ومن عرف الله باسمه (النّور) :
أبصر طريق النجاة ولو تكاثرت حوله ظلمات الفتن وتخبط الدروب.
- ومن عرف الله باسمه (السلام) :
اطمأن.