يا شيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا وعنك-
هذا القول منك، وهذا التقرير، وهذا البيان، لا يمكن أن يتفوَّه به صاحبُ علم، فضلًا عن أن ينطق به صاحب عقلٍ ورجولةٍ ومروءة.
أيعقل أن تُسمِّي الفئة التي تدافع عن أرضها وعِرضها ومقدسات المسلمين – وإن وقع منها تهور أو خطأ في التقدير – بأنها "فئة مجرمة"؟!
أيصح في ميزان الشرع، فضلًا عن ميزان العقل، أن يُطلق وصف "الإجرام" – وهو لفظ شرعي خطير – على من يقف في وجه المعتدي الكافر المحتل، ويدفع الظلم عن نفسه وأهله وأرضه ومقدسات المسلمين؟!
وهل عرفتَ في تاريخ الإسلام عالمًا واحدًا أطلق هذا الوصف على من قاوم الغزاة الكفار، ولو أخطأ في تقدير المصلحة والمفسدة؟ أين عقلك؟ أين دينك؟ أين مروءتك؟
ثم كيف تُحمِّل المجاهدين تَبِعةَ القتل وتعتبرهم متسببين تسببا مباشرا به، مع أن القاتل المباشر هو العدو الكافر الغاصب، الذي سفك الدماء قبل هذه الأحداث وبعدها، ولم تتوقف مذابحه يومًا لا عن غزة ولا عن الضفة؟! وهل يسوغ في الشرع أو العقل مساواةُ المتسبب المظلوم المقهور بالمباشر الظالم الباغي؟ أليس هذا تحريفًا للمصطلحات الشرعية، وتبديلًا للمدلولات الفقهية التي تُبنى عليها الأحكام؟!
لقد جمعتَ بين خذلان الإسلام، وتبرئة اليهود من حيث لا تشعر، وترك المروءة، ومصادمة العقل.
أما دعواك أنهم "أداة بيد الرافضة"، فأي مصلحة لهم في ذلك وهم ولاة غزة، أصحاب القرار فيها، والمتربعون على سدة الحكم؟! المنطق – إن كانوا كما تزعم أنت وغيرك أنهم طلاب دنيا ومناصب وحكم – يقتضي أن يتمسكوا بحكمهم ويهادنوا العدو الغاصب كما فعلت السلطة الفلسطينية، لا أن يعرّضوا أنفسهم وسلطتهم وأهليهم للهلاك في مواجهة عدو مدجج بالسلاح، مدعوم من قوى الغرب العظمى، كل ذلك – بزعمك – لأجل عيون إيران! أهذا كلام يخرج من رأس عاقل؟!
بل الواقع يشهد أنهم ماضون في جهادهم وتضحياتهم، وقد قدّموا الغالي والنفيس:
من عائلة إسماعيل هنية وحدها قُتل ما يقارب ستين فردًا من أبنائه وأحفاده وإخوته وأولادهم، ومن عائلة خليل الحية نحو ستة وعشرين قريبًا، فضلًا عن قادتهم الذين يسقطون الواحد تلو الآخر وأفراد أسرهم، وهم مع ذلك ثابتون على درب المقاومة، لم تلِن عزيمتهم، ولم يبدلوا تبديلا.
أما زعمك إنهم "أداة بيد إيران"، فهل إيران – بزعمك – لا همَّ لها إلا جهاد الصهاينة؟! وكيف يُقال عن جماعة كحماس -مما لا هم لها ولا عمل إلا مقاتلة اليهود ومقاومتهم- إنها في خدمة من تعتبرهم أنتم "إخوان اليهود"؟! أليس هذا تناقضًا صارخًا يكشف ضعف الحجة واضطراب المنطق؟!
إنكم يا شيخ – للأسف – لا عقل تحكِّمون، ولا شرع تلتزمون، ولا مروءة تحفظون.
والله المستعان
@__88zr الحمدلله رب العالمين ان جعلنا من المخلصين وظهر الحق لنا وعرفنا من البداية بانه كذبه وتطعيمات سُم قاتل ، اللهم لك الحمد والشكر على نُعمك رغم الاذا والتكذيب
من الجُهلاء
🔴 لم اسمع امي تقول لأبي احبك ، ولكن قطعة الدحاج الكبيرة كانت من نصيبه ،
♦️ لم ارى امي تعلمني كيف احترم ابي ، لكنها كانت لا تصبُ الطعام حتى يحضر هو ، ولا نشرب قبل ان يشرب هو ، ولا تقبل ان نمد ايدينا على الطعام قبل ان يمد يده هو ،
♦️ امي لا تملكُ هاتفًا لتعبر عن قلقها بغياب ابي ، بل كنت اراها تجلس عند الباب الخارجي للبيت ، تنتظر حتى يرجع ، لا تدخل للبيت حتى يدخل هو ، هو كان خيمة امي ،
♦️ امي كانت لا تعرف مواقع تواصل اجتماعي لتنشر لأبي ، بل كنت اراها تشمر الماء خلفه حين يذهب ، واراها تدعي بصلاتها ليعود ،
♦️ ابي عندما يدخل للبيت ، امي تنهض حتى يجلس هو ،
♦️ امي كانت تقول لنا لا تبذروا ، فأن اباكم الان تحت لهيب الشمس من اجل توفير لكم لقمة العيش ،
♦️ ابي عندما ينام ، كانت امي تفرض حضرًا للتجوال داخل البيت ، لا صوت يعلو ولا لعبٍ يقام حتى يستفيق من نومه ابي ،
♦️ اما كنتُ اراها تُظلم من اخرين ، لكن عندما يعود ابي لا تقول لهُ ، وعندما اسألها ، تقول لي ، ابوكَ متعب ، لا اريد ان ازيد حمله ،
♦️ احيانًا انسى اسم امي ، لأني كنتُ لا اسمعهُ الا في المدرسة ، اما امي كانت تبجله وتكنيه بأسم ابو فلان ، قرةُ عيني ، حجي ، شيخ ، لم اسمعها بحياتي قط نادتهُ بأسمه ،
♦️ ابي عندما كان يمرض امي لا تنام ، اراها تجلس جنبه حتى الصباح ، تارة تدلك لهُ جسمه ، وتارة تضمد جراحه ، وتارة كمادات لجسده
✅ اواخيرًا
تعلمنا احترام ابي من حكمة امي ، من احترام امي لهُ ، هي ما كانت تعلمنا نظريًا ، بل كنا نراها تطبق الاحترام لابي عمليًا ، فكنا مجبرين ان نحترم ابي ، لأن امنا كانت تصنع لهُ هيبة بيننا ، تبجلهُ وتمجدهُ ، ونحن نفعل ما تفعل امي ، نحن كنا اطفال ، لذلك نفعل ما تفعل هي ،
لذلك اخوتي ، اوصيكم بأختيار الزوجة الصالحة ، لأن الزوجة الصالحة تسهل لك تربية اطفالك كثيرًا ، تزرع في طفلك المبادئ والقيم والاخلاق ، الام الصالحة تربي اشبالاً صالحين ، تجبر اطفالها ان يحترموك ويهابوك بسبب احترامها لك وتقديرها لوجودك ،
اختاروا الصالحات ، واتركوا الجمال والركض خلف الشهوات ،
اللهم ارحم ابائنا جميعا واسكنهم الفردوس الاعلى من الجنه وادخل امهاتنا الجنه