«لكن لن أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديرًا بالمحبّة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بسعادة أكبر»
وش الوطن مربى؟ ولادة؟ اختيار؟
والا وظيفه جيدة وعيشة رغد ؟
والا صحاري دم جدك يوم ثار
على الفقر والجوع في صبر وجلد؟
والا حبيبه كانت بصدرك ديار
بنتٍ فعين الناس فعينك بلد؟
أو الوطن حاجه مثل صالة مطار؟
ماهو لنا ، ماهو لهم ، ماهو لأحد
يقولُ الزيّات واصفًا صديقًا له:
«و كنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني و بينه في الخلق و الطّبع و الهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، و وداعةٍ تشعّ من عينه، و رقّةٍ تشيع على فمه، و طيبةٍ تنبعث من قلبه.»
عن شكل الحوار في الحب، يامن نوباني يقول: «في حواراتنا الطويلة والمعقّدة، حين تقولين: بالنسبة لي، تنتهي عندي وجهة نظر العالم.»
على قولتهم : المحبوب في راحة 🤣🤍