«اللهمّ اجعل فِكرنا في ملكوتِ سمائِك وأرضك وما بينهما عائدًا علينا بمِعرفتك، وبحثَنا عن أسرار حُكمك محرِّكًا لنا إلى خالص توحيدك، واستيحاشَنا عن كل ما يبعدنا عنك بابًا مفتوحًا للأُنس بِذكرك»
" النوايا خفية لدرجة أنك قد تفكر في جَلبّ جُزء من السماء لشخص ، بينما هو يفكر في هدمها فوق رأسك" ، لذلك ادعوا اللّٰه دائما أن يكفيكم شر ما أضمرته القلوب ، وأن يغنيكم بحوله و قوته عن سوء النوايا و الظنون " .
"اللي في قلبه حنيّة، عشرته فيها الأمان"
يعني الشخص اللي في عز خصامكم وزعلكم ما يفكر يوجعك ولا يقلل من كرامتك ولا يدوس على نقطة ضعفك. شخص يرفض ينكر الحلو اللي شافه منك ولا يعرف ينام وأنت زعلان.
الأمان الحقيقي هو قلب يؤتمن على خاطرك في كل أحواله.
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها