بعد كُل هذا الخوف من الزواج ..
ينتهي بيّ المطاف مع الشخص يراني كُل شيء له
صديقته المفضلة ,أبنتهُ الأولى ,مصدر أماناً ليبوح ليّ بما يشغل عقلهُ
يرى أن عناقي قادر على أن يُمحي الحزن من قلبه
كأنه لم يشعر بهِ أبداً ♡︎.
تنهدت تنهيدة الحُب
للمرةِ الأولى
معكِ
لقد امتلكتني
في كل تفاصيلِك
الصغيرة والكبيرة
استحوذتِ على هذه العضلة
تعالي
دون ترددات
لننام معًا
ونحلم معًا
وكُل يوم
سوف أبتكرُ سببًا جديد
لأحبكِ فيه
اليوم/ أنا أُحبك
لأنك حنونة ورائعة.
أنا محظوظٌ بكِ جدًا
لأنكِ تُبسّطين ما أراه معقدًا
تجعلين الأشياء الثقيلة خفيفة
وتُعيدين ترتيب فوضاي
أنتِ من تُثبتين قلبي حين يرتجف
تؤمنين بي أكثر مما أفعل أنا
ولا ترضيكِ الابتسامات العابرة
حتى أضحك من قلبي
أنا محظوظٌ بكِ
لأنكِ لستِ مجرّد حضور
بل نجاةٌ كاملة.
« يارب
عندما أموت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولاتجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني
بأمرك ولم تستيقظ
فأيقظني على نور جنتك
اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي
وإنقطع عملي
وسخر لي من لايملُ من الدعاء لي
بعد موتي »
أُحب هذهِ العادة/ في نهاية كُل يوم
حينما أعود
لمحادثتنا
بصفتِها (منزليّ الأمن)
وأبتسم بيني وبين نفسي
لكلماتِك
ونبرة صوتِك
عاهدتني أن تكون سببًا لضحكتي
ولا تزال
مؤنسًا لروحي
في الحضور وفي الغياب.