انشيء مافات pdf
ويسويها لك فناااااان😍✨
@DlelDes
الموجه:
انشيء لي
تصميم انفوجرافيك احترافي
مكون من ٦ صفحات عن الورد الطائفي في الطايف قابلة للنشر كل صفحة لحالها بمقاس مناسب لابعاد عروض البوربوينت لون العرض يكون فاتح
🌟الآية 77 من سورة القصص :هي قاعدة ذهبية للتوازن في الحياة، توجه بابتغاء الدار الآخرة بما آتاك الله من فضل، دون نسيان نصيبك من الدنيا بالمباحات، مع الإحسان للناس كما أحسن الله إليك، وتجنب الفساد في الأرض. و نتعلم من الايه الشيء اللي بقوله لكم :
💡علشان تضمن انك قاعد تستفيد من يومك و تتوازن بشكل عام حاول تثبت بيومك ثلاث عادات رئيسيه سويها اول ما تصحى من النوم قبل حتى تتعرض للحياة بيومك و الضغوطات و الناس و تسحب منك قدرتك على انك تعطي لنفسك شيء اضافي..
1️⃣ عادة تتعلق بعلاقتك في ربي: عباده، ذكر ، صدقه، شيء تسويه زياده عن عباداتك المفروضه عليك ..
2️⃣ عادة لها علاقه بصحتك: امشي عشر دقايق، اتمرن في صالة بيتكم بوزن جسمك عشر دقايق.. اي شيء سريع ما ياخذ وقت منك و بالتالي قد تستثقله نفسك..
3️⃣ عادة لها علاقه بتنمية معرفتك ، تنشيط دماغك و معلوماتك خارج اطار تخصصك : مثل خلقة بودكاست في علم معين، كورس تتعلمه، قراءة في علم معين .. اي شيء اضافي مش مفروض عليك ..
هذا هو المعنى في الايه 77 من سورة القصص على شكل حياه يومية و مهام و سستم يومي بعد ما تؤدي حق الله عليك من عباده و مسؤوليات طبعاً..
( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.