⚠️ نحو الدولة… نحو السيادة… نحو السلام.
🔴 الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل ليس تفصيلاً عابراً، بل خطوة أولى ومهمة على طريق السلام، وهو المسار الوحيد القادر على إنهاء عقود من الحروب والدمار والابتزاز الإيراني للبنان.
🔴 كل تقدم تحققه الدولة اللبنانية في التفاوض يعني ضربة مباشرة لمشروع "حزب الله" الإرهابي، وانتزاعاً تدريجياً للقرار اللبناني من قبضة إيران وميليشياتها.
🔴 هذا الاتفاق، إذا نُفّذ، يعزز سيادة الدولة اللبنانية، ويحمي أمن لبنان وأمن إسرائيل، ويفتح الباب أمام مصلحة مشتركة واستقرار طويل الأمد للشعبين اللبناني والإسرائيلي.
⬅️ لبنان يحتاج إلى دولة تفاوض وتحمي وتقرر، لا إلى تنظيم إرهابي يخطف البلد ويحوّله إلى منصة لحروب إيران.
الحل المُقترح: الخروج من نظام التعاميم الاستثنائي والعودة الى النظام العام ضمن إطار محدد يترك للمودع حق الخيار بين البقاء او عقد صفقة ثنائية، ويترك للمصارف حق مقاضاة البنك المركزي، ويسمح بوضع اليد على المصارف المتعثرة وفق القانون رقم ٢/٦٧، ويعطي الحياة لهيئة التحقيق الخاصة...
في العام ١٩٧٦ عندما باتت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض الامن والاستقرار وتفتت أشلاء، أوكلت دول العالم مجتمعة وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى حافظ الاسد الدخول إلى لبنان لفرض الاستقرار فدخل واستذوق وباركه العالم اجمع واحتل لبنان لمدة ٣٠ سنة. اليوم عندما يتحدث الرئيس ترامب عن رغبته بإدخال قوات الرئيس الشرع إلى لبنان على المسؤولين الكبار في الدولة ان يتعظوا من الماضي مع ملاحظتين حيويتين: اولاً امكانيات الدولة اللبنانية موجودة لفرض الامن والاستقرار وتطبيق القرارات الدولية والبراهين كثيرة وما ينقص هو رؤية واضحة ورغبة واضحة من قبل اصحاب القرار المحليين. ثانياً: المعطيات الحالية لا تشير إلى رغبة الحكم السوري الحالي بالتورط في لبنان رغم حديث ترامب اليوم. ما سمعناه من الشرع نفسه واضح: لا يريد التورط في لبنان وأيضاً لم يصدر من الحكم السوري الحالي اي تصريح على جميع المستويات له علاقة بلبنان لا سلباً ولا ايجاباً وهو حتى الساعة لا يتدخل بالشؤون اللبنانية ولديه ما يكفي من المشاكل في سوريا ليمتنع عن التلهي بلبنان. للمتابعة
هناك من يهاجمون اللبنانيين الذين يكنّون المحبة والتقدير للسعودية، ودولة الإمارات، ودول الخليج عموماً. لكن اللبناني لا ينسى أصدقاءه، ولا ينسى الدول التي فتحت أبوابها أمام مئات آلاف اللبنانيين، ووفّرت لهم فرص العمل والكرامة والاستقرار في أصعب المراحل.
ففي الخليج يعمل عدد كبير من اللبنانيين المتعلمين وأصحاب الكفاءات، ومن هناك يعيلون عائلاتهم ويساهمون في صمود الاقتصاد اللبناني. فكيف يمكن للبناني عاقل أن لا يقف إلى جانب الخليج في مواجهة أي كيان سياسي أو عقائدي يهدد أمنه واستقراره؟ إن أمن الخليج ليس شأناً بعيداً عنا، بل هو جزء من أمن اللبنانيين أنفسهم، لأن أي اهتزاز في هذه الدول ينعكس مباشرة على مئات آلاف العائلات اللبنانية.
الوفاء ليس تهمة، ومحبة الخليج ليست خيانة، بل اعتراف بالجميل وبالمصالح المشتركة وبالعلاقة التاريخية بين لبنان والدول الصديقة.
كانت استخبارات الجيش ترسل باصات للمؤسسة العسكرية من أجل الأهالي الى الاعتصامات كلما علت الأصوات للمطالبة بإيجاد تسوية لقضية الفنان فضل شاكر.
كما أنها ضغطت على الإذاعات لمنع أغانيه، فنجحت في الحد من بثها.
عموماً، ومع اقتراب براءة الفنان فصل شاكر بشكل قانوني ورسمي، فإنه لا بد من التذكير بأن واحدة من فواجع العدل في لبنان أنه لا يزال يحاكم بتهمة الإساءة لدولة شقيقة وتعكير العلاقات معها، والمقصود نظام الأسد الذي سقط بلا عودة!!!
من خلال هذا المثال يمكن فهم ملف المعتقلين السياسيين الآخرين، أي ملف الإسلاميين.
"إن حقنا في وطننا ليس ملكاً يتصرف به البعض وإنما هو أمانة نحملها في أعناقنا جميعاً لنسلمها إلى أحفادنا وإلى أجيالنا المقبلة وإن شريعة لبنان الحضاري هي شريعة الدين والعقل والعلم لا شريعة الهوى والقتل وهي شريعة اللقاء والحوار لا شريعة الخصام والدمار."
المفتي حسن خالد
16-05-1989
الى كل من هلّل لسقوط قانون استقلالية القضاء، أذكّر انه لو لم يطعن به لكان مجلس القضاء اليوم هو من يقرّر تعيين مدعي عام التمييز من خلال لائحة من ثلاثة اسماء يرفعها الى الحكومة الملزمة باختيار واحد منها حصراً. لا كما هو حاصل اليوم من تخبط وزبائنية وبيع وشراء بين المراجع العليا.
على مدى ٨ سنوات، كل محاولات الاصلاح التي قمت بها مع مجموعة قليلة من النواب اصطدمت بجدران الدولة العميقة.
الدولة العميقة التي تحاصر كل من يقف بوجهها.
⚠️ انسحاب الإمارات من أوبك+ هو قرار مرتبط مباشرة بقضية حصار ايران عبر مضيق هرمز، لأنه يحرّرها من قيود حصص الإنتاج ما يسمح لها برفع الإنتاج سريعًا لتعويض أي نقص في الإمدادات العالمية، ويساهم في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
🔴 كيف سيؤثر القرار؟
• يخفّف قدرة إيران على استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز لرفع الأسعار عالميًا
• يمنح الأسواق مصدر طاقة بديلًا سريع الاستجابة خارج قيود أوبك+
• يوجّه رسالة استراتيجية بأن أمن الطاقة لن يبقى رهينة التهديدات الإيرانية.
⬅️ القرار ليس اقتصاديًا، بل خطوة استباقية لضمان استقرار سوق النفط في حال تحوّل استمرّ الحصار على مضيق هرمز أو إذا تجددت المواجهة بين ايران وأميركا.
الدولة العميقة: من هي ؟
او الدولة العقيمة؛ حين تتحول الإدارة إلى نظام حكم خارج المسؤولية وتحت عباءة الحصانة وارتباط رموزها مباشرة بالمخابرات السورية والحرس الثوري الايراني ودول أخرى
يُستخدم مصطلح “الدولة العميقة” لوصف شبكة غير مرئية من النفوذ تعمل داخل مؤسسات الدولة، تتجاوز الحكومات المتعاقبة وتُمسك بمفاصل القرار الفعلي. ليست هذه الدولة منصوصاً عليها في الدستور، بل تتكوّن من أجهزة، ومسؤولين، وموظفين، وضباط، وقضاة، تراكم نفوذهم عبر الزمن، حتى أصبحوا السلطة الحقيقية خلف الواجهة الرسمية.
في الحالة اللبنانية، لا يمكن فهم تشكّل هذه الدولة من دون العودة إلى لحظة دخول جيش حافظ الأسد إلى وزارة الدفاع. منذ تلك اللحظة، بدأت عملية إعادة تشكيل مؤسسات الدولة اللبنانية على صورة النظام البعثي السوري، قبل أن تنتقل تدريجياً إلى نفوذ الحرس الثوري الإيراني، الذي رسّخ نموذج “دولة الممانعة” داخل البنية اللبنانية.
هذا التحوّل لم يقتصر على القرار السياسي، بل طال عمق الإدارة. من أصغر موظف مياوم في شركة الكهرباء، إلى كبار المديرين العامين، وصولاً إلى إعادة صياغة عقيدة الجيش وهيكلية القوى الأمنية، وحتى التأثير على القضاء، جرى بناء شبكة ولاءات تتقدّم على مفهوم الدولة نفسها. لم يعد التعيين قائماً على الكفاءة، بل على الانتماء والولاء.
محاولة قوى 14 آذار تغيير هذا الواقع باءت بالفشل والأسباب والمبررات والاعذار يطول شرحها.
اليوم، تتجسّد “الدولة العميقة” في هؤلاء الموظفين الذين يرتبطون بمنظومة سياسية متشابكة، تمتد من نبيه بري إلى حزب الله، مروراً بـميشال عون وسعد الحريري والحزب القومي، وغيرهم ممن نشأوا في ظل النفوذ السوري وتكرّسوا لاحقاً داخل الإدارة.
يضاف الى مفاصل إدارة الدولة، المفاصل الإقتصادية خارج الدولة من منظومة الصهريج والمولد الى الشركات المالية والمحافظ العقارية.
بهذا المعنى، لم تعد الدولة العميقة مجرّد ظل للدولة، بل أصبحت هي الدولة نفسها. دولة عاجزة عن الإصلاح، عقيمة عن الإنتاج، أسيرة شبكة مصالح لا تسمح بقيام مؤسسات حقيقية. إنها دولة تلتهم ذاتها، حيث يتحوّل الجهاز الإداري من أداة خدمة عامة إلى نظام حكم مغلق، يُعيد إنتاج أزماته بلا نهاية.
🛑الإنتصار الإيراني الساحق
▪️تم اغتيال كل القادة الإيرانيين من اعلى الهرم إلى الاسفل
▪️تم سحق كل معسكرات النظام الإيراني الجيش والحرس الثوري والباسيج
▪️تم تدمير كل قوته الجوية والبحرية والجوفضائية
▪️تم ضرب كل مفاعلاته النووية الرئيسية وتعطيلها لعشرين عام
▪️تم ضرب كل البنى التحتية ومعظم الجسور وسكك الحديد لن يستطيع بنائها لعشرين عام
▪️تم الإنزال داخل عمقه بعملية سرية للحصول على جزء من اليوارنيوم وإشغاله بقصة الطياريين
▪️تم القضاء على كل اجهزة استخباراته الداخلية والخارجية ولا يعرف كيف حدث الاختراق لان حتى رؤوساء الأجهزة تم اغتيالهم
▪️قام بالرضوخ لإعادة فتح مضيق هرمز بعد الهزائم أعلاه مقابل فقط وقف الضربة المدمرة عليه
▪️تم تمهيد الطريق للشعب الإيراني للثورة عليه من الداخل واستدراج كل المليشيات الشيعيه إلى الداخل الأيراني وادخال مقاتلين إلى الداخل لمقارعتهم
▪️تم ضرب كل اذرعه بالمنطقة واصبحت عاجزة عن كشف الاختراقات التي تحدث لها وايقاف تساع انهيار المعسكرات التي خسرها
▪️تم استنزاف ٩٠٪ من صواريخ ومسيرات النظام المهزوم
▪️تم تكبيده خسائر تقدر بأكثر من ٧٠٠ مليار دولار أمريكي وإبقاء العقوبات عليه
كل هذا حدث ب ٤٠ يوم فقط
وبعدها أعلن انتصاره الساحق على امريكا وإسرائيل والمنطقة
#مرصادلبهم_بالمرصاد
#إيران