في الواقع محد عنده الاستعداد التام لأي خطوة بالحياة، الحياة تتطلب جرأة وثقة اكثر من استعداد. واما انتظارك للجاهزية الكاملة، ما هو الا ضياع للفرص؛ بتبقى في مكانك وتبدا تبرر تأخرك بكثرة الانتقاد واللوم
أبوي كان دائم التقدير والمراعاة للمشاعر، وكان كل نهاية نقاش عن المشاعر السلبية، يرمي لي جملة مضمونها لا تأخذك المشاعر لا تتوغلين فيها، وكنت دايم استغرب، و أحس المضمونين متناقضين، كيف اعطي مشاعري حقها بالإحساس والحوار، وبنفس الوقت ما اعطيها وجه! بس فجأة كل شيء صار واضح، فهمت الدرس