لم يتردّد عن قول كلمة الحق بحجة أنها لا تُسمع،
فما من بذرة طيبة إلا ولها أرض خصبة.
لم يكن عليه ان يقنع الناس برأيه الحق،
ولكن كان عليه أن يقول للناس ما يعتقد أنه حق.
(منقول)
جمهورية التزوير
كلّ يوم يستيقظ اللبناني على فضيحة جديدة، حتى بات التزوير جزءاً من يوميات الجمهورية: بالأمس شهادات جامعية وأدوية سرطان مزوّرة، واليوم جوازات سفر مزوّرة، وغداً لا أحد يعلم أيّ ركن من أركان الدولة سيكتشف اللبناني أنه لم يعد أصلياً.
ولم يعد التزوير محصوراً بورقة أو ختم. هناك تزوير للكفاءة بالشهادات، وتزوير للأمان بالدواء، وتزوير للهوية بجواز السفر، وتزوير للإرادة الشعبية حين تُخاض الانتخابات النيابية تحت سطوة المال والسلاح والنفوذ، وتُصنع النتائج السياسية أحياناً قبل أن يصل المواطن إلى صندوق الاقتراع.
حتى «المقاومة» لم تنجُ من التزوير؛ رُفع شعار الدفاع عن الوطن، فيما تحوّل السلاح مع الوقت إلى سلطة فوق الدولة، وقرار خارج مؤسساتها، وحدود مفتوحة أمام مصالح لا علاقة لها بالمصلحة اللبنانية.
المشكلة إذاً ليست في جرائم تزوير متفرقة، بل في جمهورية بدأت تفقد النسخة الأصلية من نفسها.
منذ اتفاق مار مخايل، ترسّخت معادلة قاتلة: سلاح خارج الدولة يحمي منظومة سياسية، ومنظومة تمنح هذا السلاح غطاءً وشرعية أمر واقع. وبين الاثنين تمدّد الفساد، وضعفت المحاسبة، وجرى تفريغ المؤسسات من معناها، حتى أصبح القانون استثناءً والالتفاف عليه قاعدة.
حين تُزوَّر الشهادة يُهان العلم، وحين يُزوَّر الدواء تُهان الحياة، وحين يُزوَّر جواز السفر تُهان هوية الدولة، وحين تُزوَّر إرادة الناخب تُهان الديمقراطية نفسها.
أما حين تُزوَّر السيادة، فلا يعود التزوير جريمة داخل الدولة، بل تصبح الدولة نفسها هي الضحية.
لقد عاش اللبناني طويلاً في جمهورية تُبدَّل فيها الحقائق كما تُبدَّل الأختام: فاسد يرتدي ثوب المصلح، تابع يتحدث باسم السيادة، سلاح حزبي يقدَّم كأنه ضمانة وطنية، وانتخابات توصف بالديمقراطية فيما ميزان القوة فيها ليس متكافئاً.
وهنا تكمن المأساة الأعمق: أن يعتاد الناس على النسخة المزوّرة حتى ينسوا شكل الأصل.
لكن لبنان لا يحتاج اليوم إلى تجميل النظام ولا إلى تسوية جديدة فوق الركام. يحتاج إلى استعادة الدولة: دولة لا يُزوَّر فيها جواز سفر، ولا شهادة، ولا دواء، ولا انتخابات، ولا سيادة.
دولة يكون فيها القانون أقوى من الواسطة، والمؤسسة أقوى من الزعيم، وصوت المواطن أقوى من المال والسلاح، والجيش وحده صاحب القوة الشرعية، والدستور وحده مرجعية الحكم.
ولا يزال اللبنانيون ينتظرون تنفيذ خطاب القسم لرئيس الجمهورية، ذلك الخطاب الذي حمل وعداً واضحاً للبنانيين وللعالم: استعادة الدولة.
فالناس لم تعد تريد جمهورية شعارات، ولا جمهورية تسويات، ولا جمهورية تزوير.
إنها تنتظر النسخة الأصلية من لبنان…
جمهورية الدولة.
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
#جوزاف_عون
#لبنان_ليس_إيراني
الصديق : يوسف قيس
ما السر الذي تحاول إيران إخفاءه في علي الطاهر ؟
هل سيكون النفق الأسود مقبرة لظباط الحرس الثوري ؟؟
الله يمحيكن يا مرتزقة انتو وايران طاعون الشرق دمرتوا وطني وموطني #لبنان 🇱🇧
#عصابة_الإرهاب#عصابة_حزب_الله_الإرهابية_الإيرانية
إيران الملالي اخترعت مستوى جديداً في الدبلوماسية: سفيرٌ مطرود يرفض المغادرة!
كأن السفارة شقّة إيجار قديم، وطهران تقول للبنان: «اطردوه إذا بتقدروا».
يبدو أن نظام الملالي فهم اتفاقية فيينا هكذا: السفير يدخل بإذن الدولة… ويخرج بإذن المرشد! 😄
- افتتحت شركة Powerus الأمريكية مصنعًا جديدًا في الإمارات لإنشاء معترضات طائرات مسيّرة رخيصة بتكلفة نحو 5000 دولار للوحدة بهدف مواجهة مسيرات "شاهد" الإيرانية.
- تنتج مصانع الشركة حاليًا نحو 3000 معترض شهريًا، وتستهدف رفع الإنتاج إلى 15 ألفًا شهريًا عالميًا بحلول منتصف 2027.
- تُوقّع الشركة عقدًا يصل إلى 90 مليون دولار مع سلاح الجو الأمريكي.
- تندمج الشركة مع مشغّل ملاعب غولف مُدرج في البورصة، بوساطة جهة استثمارية مرتبطة بدونالد ترامب الابن وإريك ترامب.