سأختم معكم هذه الليلة بهذه الخاطرة:
يقول سبحانه وتعالى(وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا)
رسمَ القرآنُ في هذه الآية أدقَّ صورةٍ للعقل حين يتحوّل إلى سجنٍ لصاحبه !!
فليس الإنكارُ هنا جهلاً بالدليل بل هو إدراكٌ له ثم تهرُّبٌ منه؛ يصعدون في السماء ويرون ما يرون ثم لا يجدون مخرجاً إلا أن يتَّهموا أعينَهم بالسِّحر لأن الاعترافَ بما رأوا يعني هدمَ كلِّ ما بنوا.
وهذه ليست آفةَ المكذِّبين وحدَهم بل هي سنَّةٌ بشريةٌ تتجدَّد في كل عصر وعلى كل منبر؛ في السياسة يتشبَّث المهزومُ بروايته وفي الاجتماع يتعلَّق صاحبُ الموروث بموروثه وفي الطبِّ يزدادُ المؤمنُ بالوَهم تمسُّكاً به كلَّما كثُرت الأدلةُ على خطئه.
والغريبُ أن الحقيقةَ لا تُرفَضُ دائماً لضَعفها بل تُرفَضُ أحياناً لقوَّتها؛ لأنها حين تأتي صارخةً جليَّةً لا تهدِّدُ عقلَ صاحبها فحسب بل تهدِّدُ هويَّتَه كلَّها، وتطعنُ في كلِّ تضحيةٍ قدَّمها دفاعاً عن الخطأ الذي أحبَّه.
فالإنسانُ يُخطئ...ثم يُحبُّ خطأَه..ثم يُضحِّي من أجلِه...ثم يموتُ دونَه.
وهذا هو العنادُ الفكري في أبهى صوره وأمرِّ حقائقه.
"الأيام مراحلُ و رواحل، إنما هو زمنٌ يُقبل وأيامٌ تُدبِر، دهرٌ يتصرمُ وشبابٌ يهرم، فلا سُرور دائم ولا حُزن ممتد، إنما يستفتح المؤمن عامهُ بتباشير التفاؤل والآمال، ويودع ما مضى من أيامه .. بما استودعها من صالح النيات والأقوال والأعمال".
قال العلامة ابن قدامة المقدسي رحمه الله:
احذر مجالسة العوام؛ فإن فعلت فعليك بالتغافل عما يجرى من سوء أخلاقهم وترك الخوض في حديثهم.
واحذر كثرة المزاح؛ فإن اللبيب يحقد عليك في المزح، والسفيه يجترئ عليك .
مختصر منهاج القاصدين. ص١٣٠)
إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر -حياة القلب وطمأنينته وثباته- خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
"إن وفقك الله لتقول: سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر / فاعلم يقيناً لايتردّد أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس مِن خزائن الدنيا ! قالﷺ "لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحبّ إلي مما طلعت عليه الشمس ". د: بلقاسم
بسم الله الرحمن الرحيم
أُغلق حسابي السابق (ما يقارب من ٥٧ ألف متابع) بسبب دعمي لفلسطين وفضحي لجرائم الاحتلال، رفضت منصة X استرجاعه رغم الاستئناف!
أعود إليكم من هذا الحساب @Dr_Khaledob
الرسالة باقية، والصوت أقوى!
افزعوا لأخيكم في نشر الحساب و دعمه…
وكونوا سندًا للكلمة الحرة !
إذا كان إغلاق #مضيق_هرمز جريمة تُهدّد مصالح العالم الاقتصادية
فإن إغلاق #المسجد_الأقصى جريمة أعظم، مسرى النبي ﷺ وأولى القبلتين وثالث الحرمين، إغلاقه لمدة ٢٨ يوما تهديد لعقيدة الأمة ومقدساتها و هويتها!
(ومن أظلم ممّن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) فكيف بالأقصى!
مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
• يقول الشنقيطي:
"إن كنت قوَّامًا بالقُرآنِ، أقامَ اللهُ لك أمرَ الدّنيا والآخرة".
هناك من ختم القرآن في رجب و عزم على ختمه في شعبان وآخرون في منتصف الطريق وآخرون في بداية الطريق..، وفئة ليس لهم وِرد من القرآن حتى الآن!!
• الناس في سباق إلى ربهم فماذا تنتظر؟!