@BanqueMisr السلام عليكم..أنا عميل ف بنك مصر منذ ٣٥ عام ..طبيب طوارئ ف وزارة الصحة السعودية لمدة ٣٥ عام ..محتاج اكلم مع المدير التنفيذي الاستاذ هشام عكاشة ..01117164592
أعتقد أن اتفاقية الدفاع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية أبعد من أن تكون مجرد اتفاقية لمواجهة تهديد الحوثي؛ بل هي خطوة استراتيجية تستبق الأحداث، وتستعد لما قد تحمله الأيام القادمة من تحديات وتهديدات للمنطقة. نسأل الله أن يكفينا شرها، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء.
يجب أن يسعد كل سعودي ومصري بهذا التقارب، وأن ينظر إليه باعتباره تعزيزًا للأمن العربي، وتأكيدًا على أن أمن المملكة ومصر مترابط، وأن التعاون بين البلدين يشكل ركيزة مهمة في مواجهة التحديات وحماية المصالح المشتركة.
ومن الطبيعي أن نشاهد حسابات تشكك في الاتفاقية، وتحاول التقليل من أهميتها، أو بث الفرقة بين الشعبين الشقيقين؛ فكل تقارب عربي حقيقي يزعج من لا يريد لهذه الأمة أن تتوحد كلمتها، أو تمتلك قرارها، أو تحمي أمنها بإرادتها.
رسالتي إلى الشعبين السعودي والمصري: لا تلتفتوا إلى أصوات التشكيك، ولا تسمحوا لأحد أن يزرع العداوة بين شعبين جمعتهما الأخوة والتاريخ والمصالح والمواقف المشتركة. اختلفت الظروف وتعددت التحديات، لكن بقاء العلاقة قوية بين الرياض والقاهرة مكسب للبلدين وللأمة العربية.
وليعلم الجميع أن الاجتماع خير، وأن وحدة الصف قوة، وأن التعاون على حماية الأوطان خير من الفرقة والاختلاف.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، واحفظ قادتهما وشعبيهما، واجعل هذا الاتفاق بابًا للأمن والاستقرار، واصرف عنا وعن بلاد المسلمين الفتن والحروب وكل شر.
السعودية ومصر قلبان في جسد عربي واحد، وقوتهما في تقاربهما وتعاونهما. 🇸🇦🇪🇬
ازور #مصر منذ منتصف الثمانينات ، قابلت الآلاف ، عشت فيها عامين ايام قنوات ART وعدت لها سائحا وزائرا ومستثمرا ، ولم اجد فيها إلا كل التقدير والمحبه على كل المستويات .
المصريين يملكون محبه كبيرة للسعوديين ، اترك خرابيش السوشيال ميديا ، على الأرض ستجد محبه حقيقيه من ناس أصيلة 🇪🇬🇸🇦
يوجِّه #شيخ_الأزهر الشريف أ.د أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
#الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
#شيخ_الأزهر يدعو حكماء الأمة للعمل الجاد من أجل إنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
انطلاقًا من مسؤولية الأزهر الشريف التَّاريخية والشَّرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دامية عصفت بأمن الأوطان، وأدَّت إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها؛ يوجِّه شيخ الأزهر الشريف أ.د أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
ويُذكِّر الأزهر الشريف الإخوة والأشقاء بواشجة الدِّين وأواصر العروبة والأخوَّة التَّاريخية التي تجمعهم، امتثالًا لأمر الله تعالى: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا] سورة آل عمران (الآية 103)، وتذكيرًا بحديث النبي ﷺ: « إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما، فقتل أحدُهما صاحبَه، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ...»، محذِّرًا من أنَّ التَّفرُّق والتَّناحر هو السَّبب الرَّئيس في وهن الأمة، واستباحة حرماتها، وتداعي الأمم عليها وتبديد منجزاتها وثرواتها، وذلك في وقتٍ أحوج ما تكون فيه الأمة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء المعصومة، والاستثمار في مواردها وفيما حباها الله من ثروات ومقدرات بدلاً من تبديدها في الحروب والصراعات.
وتفعيلًا لهذا النداء الأخوي، يدعو الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية، من العقلاء والحكماء المخلصين من محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، وبحيث تتولَّى هذه اللجنة مهمة التحرُّك الفوري لنزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدِّين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا، وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكله ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن يجنب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
📌 دعا الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم حكماء وممثلين عن الدول العربية والإسلامية، لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة.
📌 ووجّه شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، نداءً عاجلًا إلى الدول العربية والإسلامية لتغليب لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لأعمال الحرب والقتال والتدمير.
📌 وحذّر الأزهر، في بيان له، الأحد، من أن التفرق والتناحر يؤديان إلى إضعاف الأمة واستنزاف ثرواتها ومقدرات شعوبها.
📌 وشدّد على ضرورة توحيد الصفوف وصون دماء الأبرياء، وتوجيه الموارد والثروات نحو التنمية بدلًا من الحروب والصراعات.
📌 ودعا لجنة الوساطة المقترحة إلى التحرك الفوري لنزع فتيل الأزمات، وتقريب وجهات النظر، وإنهاء الخلافات بما يحفظ أمن الشعوب وسيادة الدول.
📌 وأكد الأزهر استعداده لدعم جهود اللجنة، معربًا عن ثقته بقدرة الأطراف على تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العامة.
تغطية مباشرة: https://t.co/6RETwcSQBb