رغم حرارة الصيف اللاهب، ورغم شدة حر الخيام، ورغم الجوع والعطش، فقد صام الناس في غزة يوم عاشوراء بنية تفريج الكرب، وانطفاء الحرب، فاللهم حقق آمالهم، ولا تردهم خائبين !!
يجلس حاملًا ابنه، فوق شلالات من الدماء، يجلس ويوصيه بأن يُسلّم على أهله الذين ارتقوا قبله ..
سبحان من أمدّهم بالصبر، ولا نامت أعين العرب الجبناء فلا فلحوا عروبةً ولا دفاعًا عن أبناء دينهم ..