@NHAMlli خليها تنظف الوسخ الي جابته للمنطقة هي وكلبة المال مالتها امريكا
بس فعلا نحن ك سنة العراق ما نثق بيهم لان خانوننا وغدروا فينا وارتموا ب احضان اعدائنا.
اذا هدد الشيعة بالاستمرار فيما يسمى ثورة الحسين انتقامًا من الأمة، فلا يجدي معهم إلا مواجهتهم بسيف يزيد..
لقد جعل الله لکل داء علاج ، وداء التشيع السنة العثمانية..!!
@ALTAMIMIIRQ0 العراق بسنته عزيزي وهو مختطف من قبل ايران بسبب الشيعة الخونة والعملاء والطائفيين
باعوه لايران بغضا بالعرب والسنة بعد ما امريكا سلمتهم الحكم ضنا منها بأنهم سيكونون عملاء لها فقط
سقوط ايران يعني عودة العراق لاهله السنة وعودته عربي حر مستقل .
@iamiLaythDad المليشيات هم النظام السياسي نفسه
الاطار التنسيقي الشيعي قادة هؤلاء المليشيات وهمه الي يخلون رئيس الوزراء والوزراء
شون يفصلون بينهم
نفس السياسة ونفس الايدلوجية
Iraqi leaders come and go but the system stays the same an entire government system based on only one thing — serving Iran’s Supreme Leader, and funding sectarian terrorist militias. This is the same formula that created ISIS in the first place under former PM Maliki. Whether it’s PM Zaydi (who ran a bank sanctioned for supporting Iran) his predecessor Sudani (who had a literal terrorist as his national security adviser) or his predecessors the system is the same and the game of musical chairs irrelevant.
I hope PM Zaydi proves me wrong with his actions!
ارى ان الكثير من العرب قد تبرع بالعراق لايران وشيعتها, وكلما استشهد بموقف شيعي قال عنه "العراق" .. ما هكذا تورد الابل يا عرب!
ان تنازلتم عن "جمجمتكم" كنتم بلا جباه مرفوعة ولا انوف شُم.
بعض السنة مع الأسف
يتناقلون هكذا منشورات بلا وعي أو بتأثير السردية الشيعية
أي ظلم رآه سيدنا الحسين من يزيد حتى لم يبايعه ويزيد لم يحكم بعد؟
إذاً
الكلام في البوست مقصود به سيدنا أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، الذي عاش الحسنان رضي الله عنهما في كنفه عيشة الملوك، وكانا يأخذان منه العطايا أكثر من الناس، ولا يرد لهما طلبًا رضي الله عنهما، لمكانتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لأن حكم معاوية كان كما وصفه الإمام ابن كثير في كتابه البداية والنهاية: «وكان حليماً وقوراً رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً».
فأي ظلم نام عليه المجتمع؟!
هذه دسيسة سبئية فارسية لتشويه صورة سيدنا معاوية الذي قضى على هذه الفتنة العظيمة بعد أن تنازل له الحسن رضي الله عنه وبايعه على الخلافة كما بايعه الحسين.
وتنازل الحسن جاء تأكيداً لنبوءة النبي صلى الله عليه وسلم في رجاحة عقل سيدنا الحسن وكياسته وسياسته العالية، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ» رواه البخاري. فكان الصلح ولم الشمل وعام الجماعة.
والسيد هو الرئيس أو المطاع في قومه، أو السخي الكريم.
وأما رفض الحسين رضي الله عنه مبايعة يزيد فلأنه كان يرى أنه أولى بالحكم من يزيد، على الرغم من أنه لم يكن معروفاً عنه القيادة والعسكرية والسياسة في شيء على عكس يزيد الذي كان قائداً عسكرياً معروفاً. فالأمة عاشت في خلافة سيدنا معاوية خير عيشة والفتوحات على مصراعيها، والذي عاش بالذل والخوف هم الباطنية والزنادقة وأذنابهم الذين يطعنون ليل نهار في معاوية وبني أمية.
هذا البيت من قريش الذين أكرمهم النبي صلى الله عليه وسلم أيما إكرام
بأن تزوج منهم أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان أخت معاوية، وزوج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً من بناته إلى بني أمية.
فلا تنخدعوا بأكاذيب الروافض الذين شوهوا هذا الفرع الأصيل من قريش، وهم أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم. يطعنون في بني أمية كلهم بسبب واحد منهم وهو يزيد، وهذا ظلم وإجرام.
قال ابن كثير وهو يصف دولة بني أمية:
"فكانت سوق الجهاد قائمة في بني أمية ليس لهم شغل إلا ذلك، قد علت كلمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها، وقد أذلوا الكفر وأهله، وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعباً، لا يتوجه المسلمون إلى قطر من الأقطار إلا أخذوه"
هذا هو سبب حنق وحقد أهل الباطل من بني أمية.
وليس ذلك أنهم معصومون من الأخطاء
فانتبهوا إلى هذه الدسيسة الرافضية يرحمكم الله.
#تصحيح_الوعي
#فاروق_الظفيري
@إشارة
ما أردتُ قوله: إنَّه لو جاء بوذيُّ وكتب تغريدة عن فلسطين ثم مات
لحاول البعض إدخاله الجنَّة!
ما أردتُ قوله: إنَّ البعض لا يحترم دماء الآخرين وعذاباتهم! وأن كرهنا لعدونا يجب أن لا يعمينا أنَّ في الدنيا مظلومون غيرنا!
ما أردتُ قوله: إنَّ المظلوم يجب أن يكون أكثر الناس فهماً للمظلومين، لا أن يدوس على جراحهم!
ما أردتُ قوله: إنَّ فلسطين لا تغفر كلَّ شيء!
اليوم جميع المسلمين فرحين بمقتل فاطمة فتوني و علي شعيب ومنا من يأكل البقلاوة
الا جماعة ايران والمنافقين الذين اخرجهم الله من بيننا يلطمون جداً على مقتلهم معتبرينهم شهداء
الولائي في العراق
لا يناقش فكرة… أقصى ما يملكه هو السب، الشتم، وقذف الأعراض.
لن يصبح وطنياً ولا عراقياً، حتى لو حمل الهوية أو جواز السفر… فهذه أوراق لا تغير من حقيقته شيئاً.
لأنه نشأ ليكون كائناً هجينا، أداة تُحركها دولة تدعي الدين، وتُضمر للعرب كراهية فاضحة لا تخطئها العين.