دومًا المجتمعات الغير واعية تحاول إشعار الشخص "الحساس" بالعار والخجل من ذاته!
ولكن الدراسات الممتدة والطوي��ة تشير إلى أن الحساسية ماهي إلا أداة قوية وسمة طبيعية لا هي اضطراب ولا مرض نفسي بل "نمط شخصية" مقرون بالإبداع والعقل النشط.
الدحيح لخص الكثير هنا📍
ماذا لو اطَّلعَ اللهُ على قلبِكَ
فوجدَكَ مُتَّكِلاً عليه
مُفوِّضاً جُلَّ أمرِكَ إليه
محسناً به الظنَّ
يائساً بما عند النَّاسِ
طامعاً بما عنده
أتُراه يُخيِّبكَ ؟
"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى"