في كلام في خاطري ودي أكتبه من فترة..
تبارك الرحمن، من بعد ما أضفت صديقاتي في تويتر على الإنستقرام، إلا وحسابي امتلأ بجميع أمور الخير اللي تتوقعونها واللي ما تتوقعونها؛ آيات قرآنية، نصائح دينية، تذكير، ومحتوى مفيد.
ولمن أسوي ريبوست لشيء، كثير ألقى إن هذا الشيء فعلًا وصل لأشخاص واستفادوا منه، وخلّاهم يفكرون أو ينتبهون لشيء ما كانوا منتبهين له.
فكروا فيها شوي… اللايك والريبوست اللي تسوونه مو مجرد رقم. ممكن يكون سببًا في وصول الكلام إلى أشخاص ما كان بيوصلهم أصلًا، وممكن من خلاله يستفيد إنسان، ويتغير شيء في حياته، ويكون لكم من الأجر نصيب لأنكم كنتم سببًا في وصوله إليه.
وبالمقابل، مثل ما إن الإنسان ممكن يكون سببًا في نشر الخير، ممكن يكون سببًا في نشر شيء يأثم عليه ويُؤثم غيره معه؛ لأن اللي تعمله ما يوقف عند حسابك، ممكن ينتشر ويوصل لأشخاص كثير بسبب تفاعلك.
فالله الله فيما تنشرون، وفيما تعينون على نشره. لا تستهينون بلايك، ولا بريبوست، ولا حتى بتعليق. يمكن شيء بسيط جدًا بالنسبة لك، لكنه عند الله مو بسيط، ويمكن يكون لك به أجر يمتد بعد ما تنساه..