يقول معدي الديحاني في
فيصل بن سلطان بن الدويش
شيخً على صفق الاجانيب مفتون
يا بعد صفقاته للأجناب بعداه
.
إن شاف لمّات العرب تقل مجنون
يصفق هذولا .. ثم لـد لهذولاه
.
من جيلنا التالي الى جيل هارون
والله ما شيخً يسوي سواياه
ويقول حنيف بن سعيدان
ما مثل فيصل يالدن الحريمي
لاصاح صياح الضحى واعتلا كروش
الله يعفو عنه ويسامحه ويغفرله
#راشد_السحيمي#وفواز_السعيدي
ملك النقض يعتبر معجزة في عصره اثبات مانقول عن الشاعر راشد السحيمي الدليل بالصيغه الشعريه التي ربطها في قاعدة هذا الطاروق
ويعتبر هذا الابتكار الشعري قانون يخدم هذا الموروث في طريقه سليمه وهي مثل ربط كلمة القاعده الاخيره (ابشر ابشر) في ما قبلها بمعنى جميل مربوط بصيغه جميله ومفيده للمستمع وتفيد تاكيد النفي بالجمله المربوطه واكثر صعوبه لشاعر بالجمله عند الاستثاء قبل التاكيد مثل بيته(ان رزعتك بصل ولياك ثوم ابشر ابشر ) الصراحه قليل من يطبق هذه الفكره من صعوبتها
بدون مجامله ودون مبالغه هذا الشاعر معجزه وهذه الفكره نفس فكرت مواله ١٠+١٠ ضرب٢ تساوي٤٠
ودون استنقاص في شاعريت فواز السعيدي ماتقيد في نفس الفكره
في البداية أشكرك على اطلاعك على البحث، وتعليقك عليه، وما أبديته من أدب في الطرح. ولي على ملاحظاتك تعقيب مختصر:
أما ما ذكرتَه من وجود مبالغة في إبراز دور الإخوان، واعتبارهم سببًا رئيسًا في توحيد المملكة وتثبيت الحكم، فهذه حقيقة أقرّ بها عامة المؤرخين إن لم يكن جميعهم، سواء من المؤيدين للملك عبد العزيز أو من منتقديه، فقد كانوا قوة يعتمد عليها في مواجهة خصومه، وساهموا في تحقيق عامة الانتصارات المهمة الحاسمة؛ منها إسقاط إمارة ابن رشيد، وفتح حائل والحجاز وعسير، والمشاركة في فتح الأحساء، إضافة إلى تأثيرهم في موازين القوى الإقليمية، وقد تناول البحث هذه الجوانب بشيء من التفصيل.
وأما القول بأن الملك المؤسس أخضع القبائل، فهذا صحيح؛ إذ جمعهم على الالتزام بالدين والشريعة، فصاروا قوة منظمة ذات أثر كبير، ويُعد ذلك من مظاهر حكمته وحسن إدارته.
وأما ملاحظتك بأن البحث أغفل انشقاق الإخوان وخروجهم عن طاعة الإمام، فهي من أعجب ملاحظاتك؛ لأن البحث تناول هذا الموضوع بإسهاب، فبحث أسبابه ودوافعه وأبرز أحداثه، وناقش تكييفه الشرعي في مطلب مستقل، وخلص إلى اعتباره بغيًا وخروجًا على الإمام ومنازعةً لسلطانه، ليس أكثر من ذلك.
أما ما قيل عن تركيز البحث على فضائل الإخوان دون تجاوزاتهم، فليس كذلك؛ فإن البحث هَدَفَ إلى معالجة خللٍ شائع في تناول تاريخهم، حيث غالبًا ما يُركَّز على الأخطاء والسيئات والمبالغة في الوصف، وفي بعضها اختلاق ما لم يكن ثابتًا، وتُهمَل الحسنات، ويُجتنب ذِكر بعض ما يوضح حقيقة وأسباب ودوافع بعض الوقائع والأحداث، لذلك حرص البحث على عرض الصورة الكاملة بذكر ما لهم وما عليهم، تحقيقًا للتوازن والعدل في الحكم.
وفيما يتعلق بحادثة الغدر بضيدان بن حثلين، فلم يُسلَّط عليها الضوء إلا بقدر صلتها بموضوع البحث، خاصة أن أكثر المؤرخين يرون أنها كانت من العوامل المؤثرة في انشقاق الإخوان، ومن الصعب إغفال حادثة لها هذا الأثر عند دراسة جذور الأزمة وأسبابها.
وأما اجتماع الإخوان في السبلة، فقد استند البحث في وصفه إلى الوثائق والمراسلات المباشرة بين الطرفين، بعيدًا عن التحليلات غير الموثقة، والأوهام والظنون والتخرصات، مع إيراد الأدلة التي تدعم ذلك.
كما أن الإشارة إلى بقاء أجساد القتلى مدة دون تغير لم تُذكر على سبيل الترويج، وإنما باعتبارها روايات منقولة في المصادر بروايات متعددة، وهي -على كل حال- لم تُذكر تدليلًا على صحة المواقف، بقدر ما كان المقصود من ذكرها بيان حسن النيات، مع التنبيه على أن حسن النية لا يعني بالضرورة صحة الفعل.
هذا ما أردت بيانه باختصار.
وأرفق البحث لمن يرغب في الاطلاع عليه، مع التنبيه إلى أنه ما يزال في طور الاستكمال، وقد نُشر ليتلقى الملاحظات والتعليقات، بما يساعد على تدارك ما يحتاج إلى تصويب أو إضافة قبل إخراجه في صورته النهائية.
https://t.co/KD2nsLsiQL
ان صفا لي زماني لا تباطاني
وان عكسني زماني لا تعاجلني
بيت من قصيدة الشاعر الكبير:
#صحن_بن_قويعان
ومجاراة الشاعر الكبير : #محمد_الخس رحمهما الله.
القصيدة وقصتها ومجاراتها في هذا التسجيل 👇🏻👇🏻