@kns_7s@Albaselcaser@BiN_BAAAZ جزاكم الله خيراً لا تكتب حرف ص بجنب النبي صلى الله عليه وسلم وتجعلها اختصار لا مايصلح هذا ، اكتبها كاملة
وهذا مقطع للعلامة ابن عثيمين رحمه الله
@_1lllr جزاكم الله خيراً
أنا لا علي من الأسد او الفيل
نحن نتكلم عن اشرف الخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلا بد علينا إذا ذكرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
أن نصلي عليه ولا نختصر بحرف ( ص ) او لا نكتب حرف الصاد .
وهذا مقطع للعلامة ابن عثيمين رحمه الله
@bdllh115439@b_vg80 الله يسعدك هذا اتوقع
واني احبهم كلهم الله يحفظهم سواءً الشيخ ياسر او ماهر او حتى الباقيين الله يحفظهم ويجزاهم خير أنا محب لهم كلهم فما أتحيز لاحد كلهم عينين في راس
ألا أدلّك على طريقةٍ إذا طبّقتها؛ أتقنت القرآن والسنة كما تُتقِن الفاتحة؟
ثلاثٌ معنوية.. وثلاثٌ حسّيّة..
١- إذا جلست لحفظ المقدار، فرّغ قلبك وذهنك من الشواغل، فالوقت يسير، وانتقِ وقت الصّفاءِ بعناية، وقبل هذا وذاك استعِن بالله وتوكّل عليه.. فإنّه نعم المولى ونعم الوكيل.
٢- كُن عن: الجوّال بمعزلٍ ما استطعت (لا تخدع نفسك وتتعذّر لها، كأن تقول أهلي يحتاجونني، أنت تعلم متى يحتاجُك أهلك، وإن كان ولا بدّ، فأغلِق الإشعارات)
٣- حدّد وقتًا لا تُنقِصه، كذلك لا تزيد عليه، حتى تروّض نفسك.
باختصار: كُن حازمًا مع نفسك.
نبدأ الآن في ركائز الحفظ:
١- التّأسيسُ أوّلًا.. (يدخل فيه السّماع)
إذا ما الجُرحُ رُمَّ على فسادٍ
تَبيّن فيه تفريطُ الطبيبِ
إذا ظهرت عندك فيما بعد كثرة التّرددات والتّنبيهات، بل والأخطاء! فاعلم أنّك لم تعتَنِ بالتّأسيس، وهي أشياء لا تظهر الآن، وإنّما على مرِّ الزّمان.
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًا في حدِّ ذاته
أعيدها:
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًا في حدِّ ذاته
ثالثةً:
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًا في حدِّ ذاته
أتقن ثمّ أتقِن ثمّ أتقن، ثمّ كرِّر، هنا يسهُل عليك التّكرار.
٢- التّكرار، ثمّ التّكرار، ثم التّكرار
قاعدتان هامّتان:
الأولى: على قدرِ نصبك في التّكرار يكون إتقانك.
الثانية: صعبُ العُلا في الصّعب، والسّهلُ في السّهلِ، ولا بُدّ دون الشّهدِ من إبَرِ النّحل، فالدّرجات العُلا دونها حتوف وحتوف.
اجعل التّكرار ٤٠ مرّة كأدنى الكمال، هو شاقّ؟ لا بأس، تدرّج حتى تَصِلَ إلى هذا العدد.
وإذا لمحتَ حلاوة الإتقان، هان عليك مرُّ التّكرار.
أحدّثُك إذا أردتَّ إتقانًا لا يتزعزع ولا يزول، معك في كلِّ وقتٍ وحين، تستفتِح متى شئت من أيّ موضعٍ شئت.
أمّا الإتقان الذي يذهب سريعًا (يعَبِّرك شوي) فأمره يسير.. يسيرٌ جدًّا، لكن مالك وماله، وأنت الهُمام!
- النقطة الثّانية لمن رام الإتقان:
المراجعة، (لو تُكرّر ١٤٠) بدون المراجعة سيزول حفظك، هي أسُّ الأسُس ومربط الفرس، وهي وصيّةُ نبيّنا ﷺ، لا تظنّ أنّك ستبقى على إتقانك وأنت لا تحافظ على المراجعة.
همسة: احذر من المراجعة المُتذبذة (إذا نشطّت راجعت، وإذا تكاسلت قلّلت المراجعة) فإنّها أسرع سبيلٍ لتفلّت المحفوظ..
يا مُحبّ، ويا قرّة العين، قُل لي:
هل يتمايزُ النّاس إلّا بالهمّة العالية!
- كم هم الذين حفظوا ولم يُتقنوا؟
- بل كم هم الذين لو سألتهم عن حفظهم قالوا (كنّا نحفظ كذا وكذا..)
فَكُن بصير القلب، ولا تَزِلّ قدمُك في حفرةِ غيرك وقد كُنتَ بصيرا.
أترى من باتَ نديم المحابر والدّفاتر كمن باتَ نديم الفراش؟ ومن باتَ سهران الدّجى كمن باته في عميق سباتِ! أتراهم يستوون؟
أليس على قدرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ؟
والعظائمُ كفؤها العظماءُ؟
إذًا ما بالك لا تستحثّ الخُطى؟
ضدّانِ ما اجتمعا لطالب عِزّةٍ
شَرفُ النّفوس وراحةُ الأجسادِ
• ختامًا:
اعلم أنّ المسألة مسألة توفيقٍ أوّلًا، ثمّ جدٌّ واجتهاد..
وعند الصّباحِ.. يُحمد القوم السُّرى..
صَبَرُوا قليلًا فاستَراحُوا دائمًا
يا عزّةَ التوفيقِ للإنسانِ
بحمد الله وتوفيقه، تم مساء الأمس افتتاح مسجد سماحة شيخنا عبد المحسن العباد-حفظه الله-
وقد شرف حفل الافتتاح سماحته، وفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر، ومدير فرع الشؤون الإسلامية بالمدينة، الشيخ أسامة مدخلي
نسأل الله أن يجعله من بيوته المباركة، ويجزل لشيخنا الأجر.
#المدينة_المنورة
قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: ومِن أقوى العِلَل للإعراض عن الزواج تَفشِّي أوبئةِ سُفور النساء وتبرّجهنّ واختلاطهنّ بالرجال؛ لأنّ العفيفَ يخاف مِن زوجةٍ تستخفُّ بالعفاف والصِّيَانة، والفاجر يجد سبيلاً مُحرّماً لقضاءِ وَطَرِه مُتقَلِّباً بين بيوت الدعارة.
= حراسة الفضيلة.
ذكَرَ الشيخ الدكتور علي العمران وفقه الله أنّ أكثر كتاب تَعِبَ فيه الشيخُ بكر أبو زيد رحمه الله هو كتاب "حراسة الفضيلة"، لا لصعوبته العلمية، أو موضوعه الشائك، لكنّه كان يكتبه والألم يَعْتصِره، وكان ذلك بادياً على نفسيّته، ويشهد بذلك كلُّ مَن كان قريباً من الشيخ أثناء تأليفه للكتاب.
= نثار السيرة.
كيف حفظتَ القرآن؟!
هذا السؤال ورد عليّ كثيراً، كلٌ يسأل ما المنهج الذي سرتُ عليه في هذا المشروع العظيم.
وقبل أن أبدأ في سرد تجربتي في حفظ القرآن، أحب أن أبيّن أن الوصف الأليق للعبد الفقير أنه "خاتم" لا "حافظ".
فما زلت في برنامج مراجعة وتثبيت للحفظ، وأسال الله عزّ وجل التوفيق والتمام.