تقول العرب : أعْطِ القوسَ بَارِيهَا .
ويُضرَبُ مثلًا في وجوب ِ تفويض الأمر إلى مَن يُحسِنُه .
قال الشاعر :
يا بَارِيَ القَوْسِ بَرْيًا ليس يُحسِنُهُ
لا تظلمِ القوسَ ، أعْطِ القوسَ بارِيهَا
لما توسَّم المهلب بن صفره النجابةَ في ابنه يزيد وهو صغير؛ أراد أن يختبره؛ فقال: يابني، ما أشد البلاء؟
قال: معاداة العقلاء.
قال: فهل غير ذلك يابني؟
قال: نعم مسألة البخلاء.
قال: فهل غير ذلك يابني؟
قال: نعم أمر اللؤماء على الكرماء.
ٖ
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول:
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي".