علقتني فيك .. رغبة نفسي الأمّاره
ولا أنا ماني بصوبك وأنت ما أنت بصوبي
قد سمحت من الزمان ومجريات اقداره
لين مالله عاضني عن شفي ومطلوبي
يفرض الواقع علينا الحب مانختاره
وأنا ما أكذب عليك إني معك يادوبي
أخذني تفدا خطاك ، الخطوه المحتاره
معك يامعذب مشاويري وحلوّ دروبي
فإن تقاسمنا الغلا عشنا على تذكاره
وإن تبدّل ثوبك .. الله لا يبدّل ثوبي
حاسب حساب الجفى منافعه وأضراره
وأدري إن ماهوب يسوى توبتي بذنوبي
السهر يفقد بريقه لا فقد سمّاره
والليال تغيّر المحبوب يامحبوبي
لو تعرف القلب وش يحملك من اسراره
كان ياللي جيتني تختال ، جيت تحوبي
الضيقة اللي تمشى داخل ضلوعي
راحت معاها عسى ربي يسامحها
بعد ما كانت ممشيها على طوعي
تمردت و اجرحتني ابجوارحها
ذي قصتي يا معاتبني و موضوعي
من عقب ماهي تمازحني و امازحها
"من يحسب إن الهوى له مركب ومرسى
ترى المفارق عذاب، وعالمٍ ثاني
يا محمد الوقت لو يجرح ولو يقسى
أنا ما أحب اكسر الخطّر ولا أداني
ولو إني أنسى جميع الخلق.. كيف أنسى
اللي حلف ما يخليني وخلَّاني"
اللي عطى قلبك من العزّ والنّوف
ما ينكر الحاجة و يستنكر الشفّ
يقدر يخلّي كل ما فيك من خوف
يفنى بـ دعوة ليل من قلبك العفّ
صدقني ان في بطن الايّام معروف
يرضيك عن دنيا الدوران و اللفّ
بيجيك وبتنسى ما مرّك من ظروف
وبتبتسم وتحطّ حزنك على الرفّ