عمري الآن 33 عامًا، ولو عاد بي الزمن إلى الثالثة والعشرين، لقلت لنفسي يومها:
• الفعل أفضل ترياق لكثرة التفكير.
كثرة التفكير لن تُخرجك من المشكلة، لكن اتخاذ خطوة حقيقية إلى الأمام قد يفعل. لا تنتظر أن يختفي القلق حتى تتحرك؛ تحرك، وستكتشف أن كثيرًا مما كان يقلقك لم يكن يستحق كل ذلك التفكير.
• ليس عليك أن يكون لك رأي في كل شيء.
ليست كل قضية تستحق وقتك وطاقتك. تعلّم أن تختار ما يستحق اهتمامك، وتجاوز ما لا يعنيك. النضج ليس أن تعرف ماذا تقول في كل شيء، بل أن تعرف متى لا تحتاج إلى قول شيء.
• ابدأ قبل أن تشعر أنك مستعد.
لن تأتي اللحظة التي تشعر فيها بأنك جاهز تمامًا. ابدأ بما لديك، وتعلّم في الطريق. في كثير من الأحيان، تأتي الثقة بعد الخطوة الأولى، لا قبلها.
• الطموح معدٍ.
أحط نفسك بأشخاص يحلمون بأكبر مما تحلم أنت به. الأشخاص الذين يوسّعون رؤيتك للحياة قد يرفعون سقف طموحك، ويدفعونك إلى رؤية إمكانات لم تكن تراها في نفسك.
• خذ القفزة.
سترى أشخاصًا أقل منك خبرة أو كفاءة، ومع ذلك يعيشون الحياة التي تتمناها. ليس بالضرورة لأنهم أفضل منك، بل لأنهم تحركوا بينما كنت لا تزال تنتظر الوقت المناسب. أحيانًا لا تحتاج إلى مزيد من الاستعداد، بل إلى مزيد من الشجاعة.
• التأجيل يجعل الأمور أكبر مما هي عليه.
كلما هربت من مهمة، تضخّم حجمها في ذهنك. لا تنتظر أن تشعر بالرغبة في البدء؛ ابدأ بخطوة صغيرة، وستجد أن أصعب جزء كان مجرد البداية.
• انتبه لمن يُخرج أفضل نسخة منك.
هناك أشخاص يجعلك وجودهم أكثر شجاعة، وأكثر وعيًا، وأكثر رغبة في التطور. هؤلاء يستحقون مكانًا أكبر في حياتك. اقترب ممن يدفعك إلى الأمام، وابتعد عمن يجعلك تصغر كي تشعر بالانتماء.
• قد لا يكون الخطأ خطأك، لكنه مسؤوليتك.
قد تكون هناك أشياء حدثت لك ولم تكن أنت سببها، لكن ما تفعله بعدها مسؤوليتك. حين تجعل اللوم محور حياتك، تمنح الآخرين جزءًا من قوتك. استعد سيطرتك بالتركيز على ما تستطيع تغييره، وتحمل مسؤولية حياتك دون أن تحمل نفسك ذنب ما لم تفعله.
• بيئتك تشكّلك أكثر مما تتخيل.
الأشخاص الذين حولك، والأفكار التي تسمعها، والعادات التي تكررها كل يوم؛ كلها تترك أثرها في الشخص الذي تصبح عليه. إذا أردت أن تغيّر نفسك، فلا تنظر إلى عاداتك فقط؛ انظر أيضًا إلى البيئة التي تغذي تلك العادات.