"إنّ حظّي كدقيق ٍ
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟"
إدريس جماع
اللهم إني أعوذ بك من الشقاء،
وأستجير بك من شماتةِ الأعداء،
وأفزع إلى رحمتك في كلِّ عناء،
فلا تجعلني من أهل العسر والابتلاء،
واكتب لي عفوك إذا اشتدتِ الأيامُ والضرّاء
بعد رحيل والديك ستدرك أن النهايات من حولك اصبحت اكثر من البدايات. وأن النهايات رغم ألمها إلا أن لها لذة كما كانت لذة البدايات.
سترى أن كثيراً من الأشياء التي حضرتَ ميلاد وجودها مكسورة ومرمية على قارعة الطريق. ستشهد نهايات لوحاتك ومشاريعك ونجاحاتك وفشلك. حينها ستدرك ان الرحلة الأخيرة قد حانت.
ﻻتوجد إمرأة لا تتمنى أن تُعطي القيادة لرجُل وتغمض عينيها لتتركه يمضي بحياتها مُطمئنة
سواء كان زوجًا أو أبًا أو أخا
فالمرأة القوية هي التي لم تجد رجُلاً تعتمد عليه
فكانت هي رَجُل نفسِها و قائدة حياتها
فإذا ما وجدت من يتَولى أمرها ورعايتها حُبًا لا تَملُكًا أصبحت طفلة صغيرة .
الاكتئاب ليس مجرد حزن عابر، بل هو شعور بثقلٍ لا يُحتمل يجعل حتى أبسط الأمور تبدو كأنها تحديات ضخمة. كأنك عالق في ظلامٍ دامس، تبحث عن شعاع نور ولا تراه، وكل محاولة للخروج تزيد من شعور الوحدة في معركة تبدو بلا نهاية.
في لحظات الألم الشديد، مثل فقدان الأحبة أو المعاناة من القلق والاكتئاب والحزن، قد يفقد البعض السيطرة على أنفسهم ويشعرون بالضعف في إيمانهم أو حتى رغبة بالموت. تذكروا أن الله أعلم بحالكم وأرحم بكم من أنفسكم. لا تقسوا على أنفسكم، فالرحمة تبدأ منكم لأنفسكم.
في بيئة العمل هناك حقيقة مريرة لا
يمكن تجاهلها :
ليس كل مجتهد مقدر ، وليس كل
مبدع مكرم .
قدتحرق نفسك بالعمل
الجاد ليلاً ونهاراً لتكتشف أن الامتيازات تمنح لشخص آخر لم يبذل نصف جهدك .
لكنه أجاد في الابتسامة في وجوههم
الرجل الذي يترك زوجته تقوم بمسؤوليات وأدوار هي في الأساس من اختصاصه ومفروضة عليه
إذا استمر في ذلك فإنّه مع الوقت ستنخفض طاقته الذكورية وتنتقل تلقائياً إلى المرأة
وسوف يقل اتصال الزوجة الأنثوي به
لأنّها ستفقد الشعور بذكوريته دون وعي
( وهذه حقيقة وليست رأي )
في أول العام الجديد ..
مُحاطين بنعم، مع تقدّم الأيام، ومرورها، نرجو من الله أننا نستشعر لطفه فيها، بكل سنة، تعيش أكبر همومك اللي تعدّي وإنت ما تدري، حتّى لو انعاد نفس الهمّ وتفكّر كيف عدّيته المرّة الأولى ما تتذكّر .. لأن الموضوع كان أكبر من قدراتك .. المسألة عناية إلهية.
الماضي كيف ما كانت طبيعته، حتّى وإن كان أصعب ما عشته، يكفيك إن صبرك عليه جازاك بحاضر جميل، والحاضر وإن أتعبك، يكفيك تتيقّن وتتطمّن إن ما فيه شي يضيع عند ربّ العالمين، يعلم ما في نفسك .. ولا تعلم ما في نفسه .. "أكيد خيرة"!
تأمل الحياة، بأبسط تفاصيلها، بتلقى اللي يفتح لك آفاق إن ما جعلتك سعيد، فهي بتهدّيك وما تتركك تعيس، وبالنهاية إنت فيها .. فوق إنك فيها .. تزعل؟ مب كل شي له حل بيدك يالإنسان .. اصبر .. وصابر .. بنهاية الطريق بيُجبر كسرك بأجمل مما تحلم به.
المستريح في هالدنيا، هو اللي ما يصنّف الأيام حلوة وشينة، معتبرها لحظات عابرة، كلها مسائل وقتية، أعتقد إن من أكبر النعم اللي يلهمك لها رب العالمين هي إنك تصل سقف السعادة لمّا تعيش يوم عادي .. اليوم العادي نعمة .. اسأل عنها اللي فقدها ولو لفترة قصيرة.
الحياة مب مُنجزات عمليّة وماديّة والسلام، كونك أرضيت ربّ العالمين أولاً، مرضي والدينك، تصدّقت لو بكلمة جيّدة لشخص محتاجها وطلعت منك وإنت أحوج تسمعها، لا ضرّيت ولا ظلمت.
هذا هو شكل الحياة مب السعيد فقط .. الأكثر راحة نفسيّة، وأمان ذهني .. الباقي؟ كماليّات .. وين بتروح يعني؟ مردّها تجي .. هي مب يدك .. الباقي؟ عندك .. إلحق عليه لا تلحقك الحسايف.
اللهم برحمتك، لا بعدلك .. يا أرحم الراحمين.
أغادر من داءٍ لآخر، من خيبة لآخرى، أهجر فزعي لأقطن بآخر، أهرب من شكٍ لارتياب، من رمادٍ لاحتراق، من تعثّر إلى سقوط، لا يسعفني الهرب، ولا تزيدني المغادرة إلا حنينًا لرحيل أبديّ.