لا تكفي المواطنة الصادقة برفع علم الإمارات وترديد شعارات حبها، بينما تُخفي تعاطفك مع من يعاديها.
ولا أن تكون محايدًا وقت الأزمات، ثم تغيّر موقفك عندما تخشى تحمّل المسؤولية.
الوطن لا يُحب بالشعارات… بل بالمواقف الواضحة.
@bader_alnaham في مثل هذه الظروف الني تمر بها دول الخليج العربي، لا مكان لما يسمى بالحياد اما أن تكون في صف وطنك وتدافع عنه وتذود عن أمنه ، أو أنك تقف في صف من يعاديه ويستهدفه، الحياد في القضايا المصيرية تخل عن الواجب، ولا يعكس مواطنة صادقة .
من يعيش في ظل وطن مستقر ويتمتع بخيراته واستقراره، لا يصح له أن يدّعي الحياد.
فمن يكتفي بالكلام عن حفظ الوطن بينما يتغاضى عن المعتدي عليه، فموقفه واضح مهما حاول تجميله.
حفظ الوطن لا يكون بالشعارات، بل بالوقوف الصريح ضد كل من يهدد استقراره أو يعتدي عليه.
في بيئة العمل هناك حقيقة مريرة لا
يمكن تجاهلها :
ليس كل مجتهد مقدر ، وليس كل
مبدع مكرم .
قدتحرق نفسك بالعمل
الجاد ليلاً ونهاراً لتكتشف أن الامتيازات تمنح لشخص آخر لم يبذل نصف جهدك .
لكنه أجاد في الابتسامة في وجوههم