بفضلٍ من الله عزوجل، وابتداءً بإسمه العدل.
كـ شريك مؤسس أُعلن افتتاح شركة يقظة للمُحاماة والاستشارات القانونية مقرها الرئيسي من مهبط الوحي ومشرق النور -مكة المكرمة- نسعد بتقديم الخدمات القانونية وأعمال التوثيق.
ونسأل الله أن يجعلها يقظةً للحق ونصرةً للعدالة.
#اليوم_العالمي_للمرأة
مظهر المحامي و"بريستيجه" وملبسه، وسيارته، وشهاداته، وتصويره مع جلسائه؛ كلها لا قيمة لها إن لم يكن خلفها نفس سوية وقلب سليم، ن��ا على حب الخير للغير، ونأى بنفسه عن ترهات الأهواء ..
﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
نقل عن بعض السلف قوله( ما فُتح لعبدٍ بابُ رزقٍ بمثلِ سلامةِ الصدر،
ولا أُغلِق عليه بابٌ بأسرعَ من الحقدِ والحسد).
نسأل الله أن يكون رمضان شهر خير وبركة عليكم، وأن يحمل معه السكينة لقلوبكم، والتوفيق لأعمالكم، وأن يُعيده عليكم أعواماً عديدة وأنتُم في أتمّ الصحة والعافية.
رمضان كريم، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
في كلّ عائلة هناك فرد له إيقاع ينشز عن العائلة
يقفز نحو المجهول،
لأن كل ما يعرفه لا يشبهه
الغربة مريرة،
وأمرّ منها… عائلة لا تشبهك
هل أنت "تايلر" عائلتك؟
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أق��ارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أ��صابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
بفضلٍ من الله حصلت على درجة الماجستير في القانون، حملتُ فيها سؤالي إلى الفضاء، وجعلت الذكاء الاصطناعي موضوعاً للبحث والتأمُل، تحت عنوان:
(تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي في ضوء القانون الرقمي والتشريعات الدولية - دراسة على النظام السعودي)
#رؤية_السعودية_2030
يحقق قرار ( اعتبار عقد المحاماة ) سنداً تنفيذياً جملة من المصالح والضمانات المهمة لجميع اطراف العملية التعاقدية ، وهو في الوقت نفسه ينقل المهنة إلى مرحلة متقدمة من الاحترافية والنجاح ، ذلك أنه يحقق :
أولاً : الشفافية : فالعقود النموذجية مرفوعة على المنصة ومُتاحة للجميع بحيث يسهل الاطلاع عليها في كل حين ليسهم تفهمها ومعرفة مضامين بنودها .
ثانياً : الوثوقية : حيث يضمن العقد الإلكتروني إرادة ( ظاهرية ) صحيحة وموثوقة ذلك أنه يرتبط بحسابات شخصية وأرقام سرية ورسائل تصل على هاتف المعني مما يضمن أنه عبّر عن إرادته - في الغالب الأعمّ - بشكل صحيح .
ثالثاً : سهولة الإثبات : فالعقد الإلكتروني الموثوق يضمن سهولة اثباته ووضوح بنوده ومعاييره مما يخفف العبء على القاضي والمتقاضي .
رابعاً : مسايرة طبيعة التقاضي الإلكتروني في المملكة ، ومستجدات المهنة ، حيث يُسهّل عملية ابرام العقود عن بُعد في ضمان وسلامة ، حيث يغلب على التعاقدات اليوم أنها تكون عن بُعد .
خامساً : الحدّ من الاجتهادات القضائية في التعامل مع عقد المحاماة ، وضمان نظرة موحدة له .
نحن في عُزلة الليل نلتقي بأنفسنا، بانحناءاتنا ، وبكل عَجزِنا ، وبكل تباريح الضعف فينا
فيبدأ الإصغاء العميق لنسمع صوت الحقيقة
دون مجاملات لنعرف من نكون ؟!
المحامي الذي لايقدم جوابه أو رده إلا ليلة انعقاد الجلسة بقصد -غالباً- احراج خصمه فإنه بذلك يكون خارجاً عن قواعد السلوك المهني لمهنة المحاماة التي تهدف إلى "ضبط مسؤولية المحامي في ممارسته لمهنته، وتوضيح مسؤوليته تجاه عملائه وزملائه والجهات العدلية والمجتمع"،والدافع لهذا التصرف من وجهة نظري أمران: احدهما : عدم الثقة في النفس وما يقدمه من ردود .وثانيهما : لؤم يدفعه إلى محاولة الإضرار بخصمه وإحراجه أمام الدائرة التي ربما أجبرت الخصم بالرد الفوري أثناء الجلسة بعيداً عن مبدأ المساواة في الوقت والفرص بين المتخاصمين، وهو مما يدفع خصمه لذات الفعل من باب المعاملة بالمثل ، اذا كانت المحاماة تشارك السلطة القضائية تحقيق العدالة وتطبيق الأنظمة والدفاع عن الحقوق فهل تصرف المحامي بتأخير ردوده وأجوبته إلى ليلة إنعقاد الجلسة تتحقق به العدالة وتطبق به الأنظمة؟.
بفضلٍ من الله عزوجل، وابتداءً بإسمه العدل.
كـ شريك مؤسس أُعلن افتتاح شركة يقظة للمُحاماة والاستشارات القانونية مقرها الرئيسي من مهبط الوحي ومشرق النور -مكة المكرمة- نسعد بتقديم الخدمات القانونية وأعمال التوثيق.
ونسأل الله أن يجعلها يقظةً للحق ونصرةً للعدالة.
#اليوم_العالمي_للمرأة
يا له من طريق طويل ذلك الذي نسلكه نحو أنفسنا، ويا له من بحثٍ لا ينتهي. نقضي أعمارنا نحاول أن نكون، أن نكتشف حقيقتنا بين طبقاتٍ من التجارب، والانكسارات، والأمل. لكن، هل نصل يومًا؟ أم أن الوصول نفسه مجرد وهم، مجرد ��قطة سراب نلهث خلفها، بينما الرحلة ذاتها هي كل ما نملكه حقًا؟
نحن لسنا كيانًا ثابتًا، بل كيان يتشكل، يتغير، ينضج، يتحرر من شيء ويُقيّد بشيء آخر. كل خطوة نخطوها تترك أثرًا، كل ندبة نحملها تروي جزءًا من الحكاية، كل فكرة تأتينا تغيرنا ولو قليلًا. لم يكن أحدٌ يومًا نفسه تمامًا، لأن النفس ليست غاية، بل مسيرة ممتدة لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة.
أن تكون نفسك يعني أن تحاول، أن تبحث، أن تكتشف، أن تتحرر من قوالب الآخرين، أن تعي أن الولادة لا تحدث مرة واحدة، بل تتكرر في كل لحظة ندرك فيها شيئًا جديدًا عن ذواتنا.
عندي مشكلة مع الذين يستخدمون الدين بشكل عام لإثبات رأي أو تأكيد تصوّرات أو تعزيز قناعات حتى لو لم يكن الاستدلال في محلّه المناسب، سواء آيات قرآنية أو أحاديث نبوية.
خاصة إقحام آيات من القرآن في غير مواضعها الصحيحة للتمويه وليُخلط ال��ق بالباطل، من يتجرّأ على الله لا يُرجى منه خير ولا يُؤمَن شرّه.
"نكبر سوا" أكثر وصف شاعري يعبر عن الرغبة بالالتزام في العلاقة، أعمق غاية للعلاقات هي أنها رحلة للنمو والنضج المشترك. لذلك يصعب الاستمرار في علاقة تتعارض فيها مسارات النمو.
"نكبر سوا" اعتقد لا يمكن شخص يقولها لآخر إلا وهو يعرف في صميمه وجود قيم مشتركة بينهما لا يمكن يزعزها الزمن.
حين يكون الإنسان صادقًا مع نفسه، لا يعود بحاجة لأن يطارد الفرص، بل تصبح الفرص هي من تبحث عنه. لأن الحياة تُنصف القلوب التي لا تخون حقيقتها، التي لا تساوم على جوهرها من أجل القبول أو التصفيق.
أن تمضي بإخلاص نحو ما تؤمن به، حتى وإن كنت وحيدًا في البداية، هو إعلان صامت بأنك تستحق أكثر مما يمكن أن يُمنح بسهولة. الخيارات التي تأتي لمن يعيش حقيقته ليست مجرد حظ عابر، بل استجابة طبيعية لصبره وثباته.
العالم يميل لأولئك الذين لا يخافون أن يكونوا أنفسهم، الذين لا ينحنون ليُناسبوا قوالب الآخرين، بل يصنعون حدودهم الخاصة، ويجعلون الحياة تتسع لهم.
لا تبحث بجنون عن الفرص، بل ابحث عن ذاتك، أخلص لها، كن وفيًا لشغفك حتى وإن بدت الطريق معتمة، لأن النور الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل يُشع من الداخل، وعندها فقط، ستجدك الفرص تمامًا كما كنت تبحث عنها.
لا يعجبني شيء في هذه الحياة بقدر ما يعجبني نجاح النساء إذ أني مررت بهذا الطريق وأعرف جيداً مقدار ما يكابدن حتى يصلن لتلك القمة، لا أقلل من نجاح غيرهن ولكن كل امرأة تنجح تمنح الأمل لألف غيرها، الطريق شاق ونجاحهن يمهده.