فلسطينيّةٌ من غربةٍ وُثِّقت في تاريخ الحرب..
السّعيُ للأسرى والمسرى..
إلى ساحة المجد في فلسطين أتوق،، وإلى صلاةٍ في باحاتِ أقصانا أصبو..💚
مرابطة عن بعد 🌸
عاجل | نقلًا عن عائلة الزميل محمد الخطيب عضو اتحاد طلبة الجامعة الأردنية:
محمد الخطيب سيبدأ الأحد إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على توقيفه منذ 34 يومًا، رغم صدور حكم بعدم مسؤوليته وهو موقوف إداريََا الآن بقرار من المحافظ
#الحرية_لمحمد_الخطيب#الحرية_لطلبة_الجامعات
وصف الرئيس الأمريكي بايدن في خطابه اليوم الرئيس المصري السيسي "بالرئيس المكسيكي"
كما أنه اتهم الرئيس المصري بالمسؤولية عن رفض فتح معبر رفح لإدخال المساعدات إلى غزة وبأنه هو من اتصل به و أقنعه بفتح المعبر
#السيسى#معبر_رفح#فلسطين_تنتصر#فلسطين
ملتحفًا بمعطفه الأنيق، خارجًا من نفق تحت الأرض أو مكمن فوق الأرض، لا بد وأنه يغبّر أي قطعة ملابس بذلك اللون، ورغم ذلك كان مهتمًّا بما يكفي لِأنْ يعدّ رداءه كأنه في يوم عيد، مكملًا طقمه بحذائه الرياضي، وبنطاله المهندم. وطلعتُه توحي بأن دوره جاء بعد طول انتظار، معاهدًا الله بينه وبين نفسه: "والله ليعجبن الله مني ما أصنع"..
ثم انطلق، متجهزًا لدحر عدوه، وللقاء الله معًا، مستعدًا بإحسانٍ وحسنٍ في مقابلة الحسنيين إن نال إحداهما أو كلتيهما، محتضنًا راجمته وهي في مثل طوله، جاريًا في خفةٍ كأنه لا يحمل شيئًا، وذلك من هوان ثقَل المحبوب على المحب، ومن الحبِّ ما قتَل، تمامًا كما تقتل قذيفته كريهها.
يبتسم المقاتل الأنيق بعد رؤية هدفه مشتعلًا وقد وقف يضربه من مسافة قريبة لا تخطئها الرمية ولا الرامي، يرى في مرآة السماء صورته، يصفف شعره مسرعًا، ينفخ سحابة دخان من فوهة مدفعه، يحمد الله، ويقبّل الراجمة، ثم يعود بكامل أناقته إلى قاعدته بسلام، تحفه عناية الرحمن الجميل الذي يحب الجمال.
ملتحفًا بمعطفه الأنيق، خارجًا من نفق تحت الأرض أو مكمن فوق الأرض، لا بد وأنه يغبّر أي قطعة ملابس بذلك اللون، ورغم ذلك كان مهتمًّا بما يكفي لِأنْ يعدّ رداءه كأنه في يوم عيد، مكملًا طقمه بحذائه الرياضي، وبنطاله المهندم. وطلعتُه توحي بأن دوره جاء بعد طول انتظار، معاهدًا الله بينه وبين نفسه: "والله ليعجبن الله مني ما أصنع"..
ثم انطلق، متجهزًا لدحر عدوه، وللقاء الله معًا، مستعدًا بإحسانٍ وحسنٍ في مقابلة الحسنيين إن نال إحداهما أو كلتيهما، محتضنًا راجمته وهي في مثل طوله، جاريًا في خفةٍ كأنه لا يحمل شيئًا، وذلك من هوان ثقَل المحبوب على المحب، ومن الحبِّ ما قتَل، تمامًا كما تقتل قذيفته كريهها.
يبتسم المقاتل الأنيق بعد رؤية هدفه مشتعلًا وقد وقف يضربه من مسافة قريبة لا تخطئها الرمية ولا الرامي، يرى في مرآة السماء صورته، يصفف شعره مسرعًا، ينفخ سحابة دخان من فوهة مدفعه، يحمد الله، ويقبّل الراجمة، ثم يعود بكامل أناقته إلى قاعدته بسلام، تحفه عناية الرحمن الجميل الذي يحب الجمال.