"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع"
اللهُم لا تبتليني في زواجي
اللهُم لا تبتليني في زواجي
اللهُم لا تبتليني في زواجي
آمين ألف مرة ، بجد الواحد بيسمع وبيشوف حاجات!
الفكرة نفسها مُرعبة وتخوّف وتستحق نستعيذ منها بالله ليل ونهار
يا ربّ أحسِن إليَّ في زوجي وزواجي وذريتي.
عندي اقتناع تام، لا ولن يتزحزح، إن حُسن اختيار الزوج والزوجة = ١٠٠٪ توفيق إلهي بحت!
مهما بلغت خبرتك في الحياة، وذكائك وحُسن فِهمك لشخصيات الناس مش هيعصمك نهائيًا من الوقوع في شر أعمالك عند الارتباط إن لم يكتب اللَّه لك العصمة من ده!
عزاء الإنسان الوحيد في الحياة أن الله هو الله.
مفيش حاجة ممكن تهون علي قلب حد غير إن فيه ربنا، عالم ومطلع وقادر ورحيم، وخير من نلجأ له، وخير من نعود إليه، الحمدلله.
لو تدبّرت كيف تحميك الأذكار من فواجع الأقدار ما تتركها ولو بلغت من البُعد ما بلغت!
قال أحد الصالحين : حاجة الإنسان للأذكار أكثر من حاجته للطعام والشراب؛ فبمجرد المحافظة عليها تكون تحت حماية اللّٰه عزَّ وجل.