@Bpp101010@JOKER_S81 مو تصغير
انت فريق بطل من تصدر ب 7 نقاط إلى ثالث الترتيب هذي سببها عدم الهزيمة = التعادلات
انت لما تجيب مدرب عشان تزيد مستواك مو تتذبذب وتنزل
هذا الواقع
@aabdullah9876 @fhadAz907 إذا تعرف الحرام
تراك تكذب
اولا الصورة من موسمين
وثانيا الترتيب عن عدد المتابعين فمنصات السوشل ميديا
علم نفسك الحرام ولاتكذب عالناس
@JOKER_S81 إذا حقيقي هالطلبات
فهو يتكلم وكانه مالك النادي
هو لاعب... نعم أيقونة المشروع
لكن فالنهاية لاعب مايصير يفرض هالطلبات
هو لو شاف مداخيل النادي وصرفياته يمكن يفهم كم جاهم من دعم واشوف انه لازم يطلع عليها من باب يتضحله وضع ناديه فقط وحجم الدعم
@JOKER_S81 شوف انا هلالي
لكن بفترض اني نصراوي وحقولك ضد غيابه
باختصار الدوري فالملعب ما زال والفارق نقطة
مايليق بك يا رونالدو انك تسوي هالشي
لنفترض معك حق.. خلاص وصلت اللي تبغاه لأصحاب الشأن.... ارجع ( كلاعب محترف) وكمل وظيفتك
@Laithomari89@ActionMa3Waleed يا عزيزي اظنك لم تفهم مقصدي
حتى إذا اكمل عقده واستمر وكان شيئا لم يكن
مصيره يرووووووووح
المشروع باقي وهو رايح
نعم أفاد ولا حد ينكر ذلك
لكنه استفاد أيضا
يبقى لاعبا او قل أيقونة
ولكنه ليس صاحب المشروع
للمشروع جهات أكبر منه
فلا يقل ويتصرف فيما لايحق له
انتهى
@memyfather@manahil_m_m عندما حضر الدون وسط الموسم لنادي النصر هل كانت ( منافسة حقيقية ) وهل كانت (الفرص متساوية) في حين كانت الأندية الأخرى لا تمتلك ( نفس الفرص)
سهل ان نسرد الكلام وننتقي ونصفف العبارات
وصعب ان نواجه كلامنا بعقولنا دون عواطفنا
https://t.co/oCV2UTsc8j
https://t.co/oCV2UTsc8j
مع كامل الاحترام والتقدير لمقامك العلمي، ولمكانتك ككاتبة رأي، أكتب هذا الرد من منطلق اختلاف في الطرح لا انتقاص فيه، ولا تشكيك في النية، ولا خروج عن أدب الحوار الذي يليق بالمقامين معا.
حديثك عن كريستيانو رونالدو فرض علي قراءة ما كتبتيه لأن بعض الكلام إذا صدر من موقع أكاديمي وإعلامي لم يعد رأيا عابرا بل يصبح خطابا عاما يستوجب التوقف عنده ومناقشته بهدوء ومسؤولية.
القول بأن الوطن لا يُختزل في فرد مبدأ راسخ لا خلاف عليه، غير أن الإشكال الحقيقي يظهر حين يُستدعى هذا المبدأ في موضع ويُغفل في مواضع أخرى.
فحين غاب بنزيما عن الاتحاد في ظرف مماثل، أو حين سُمّي الدوري بدوري جورجينا، أو حين قيل باستخفاف أغلِقوا ملف الألف هدف، أو حين شُكك في نزاهة الجدول، وغيرها من الأمثلة الكثيرة، لم نر ذات الحدة في الخطاب ولا ذات القلق المعلن ولا ذلك الاستنفار الذي نراه اليوم.
والمبدأ إن لم يكن واحدا في كل الحالات، فقد جوهره وتحول من قيمة أخلاقية إلى انتقائية ظرفية.
أما وصف كريستيانو رونالدو بأن ما صدر عنه تصرفات صبيانية، فهو توصيف قاس لا يستقيم مع السياق، ولا ينسجم مع تاريخ اللاعب ومسيرته.
رونالدو قائد خبر أعلى درجات الاحتراف وعاش أقسى ضغوطه لعقدين من الزمن في أقوى وأصعب الدوريات في العالم.
والانفعال حين يقع لا يُقرأ معزولا عن سياقه التنافسي، ولا يُختزل في توصيف أخلاقي يُفرغ النقاش من مضمونه الرياضي ويبسّطه على حساب الحقيقة!
كريستيانو لم يصنع اسمه هنا، ولم يأت بحثا عن شرعية أو اعتراف.
جاء وهو أحد أكثر الأسماء تأثيرا في تاريخ كرة القدم، بتاريخ ممتد، وأرقام ثابتة، وحضور عالمي لا يحتاج إلى شهادة من أحد.
وجوده صنع ضجيجا بطبيعته فبعد قدومه انتقل الدوري السعودي إلى البث المنتظم في أكثر من مئة وعشرين دولة وبعدد كبير من اللغات، وقفز حضوره الرقمي ومتابعته العالمية قفزات غير مسبوقة.
وساهم حضوره في ربط الدوري بالمشهد السياحي للمملكة، عبر ظهوره المتكرر في حملات الترويج لوجهات سعودية كثر بما عزز صورة المملكة كوجهة رياضية وسياحية في آن واحد.
كما كان صوته داعما بوضوح لاستضافة كأس العالم 2034، مروجا للمملكة بوصفها وجهة قادرة على تنظيم الحدث الأكبر في كرة القدم، وهو دعم معنوي وإعلامي لا يمكن التقليل من أثره في الرأي العام العالمي.
فالأضواء لم تكن مرهونة بكلمة، ولا متوقفة على موقف ، جاءت امتدادا لقيمة قائمة وتأثير متحقق.
واستقطابه كان استعانة لمشروع بُني برؤية دولة بخطوة محسوبة ومشكورة لتسريع الانتشار ضمن رؤية قائمة، لا رهانا على فرد مهما بلغ اسمه.
الغيرة على المشروع الرياضي لا تُقاس بحدة الصوت ولا بوفرة الاتهام، بل بثبات المعيار وعدل الميزان والقدرة على التمييز بين النقد المسؤول وبين اختزال القضايا في توصيفات عابرة.
أما المشروع الرياضي، فهو أكبر من أن يُستدعى لتصفية موقف، أو يُختزل في ردّ فعل، أو يُحمّل صمت لاعب استنصر لناديه، أو انفعاله، ما لا يحتمله ، ولا يحتاج إلى التقليل من قيمة أحد لتأكيد حضوره أو شرعيته
ومن هذا المنطلق، يبقى الاختلاف في الرأي حقا، لكن الاتساق في الموقف واجب