أعتقد أزمة جيلنا الحقيقية هي التعلق المفرط بالدنيا، وهي جذر لمشاكل كثيرة، حتى النفسية منها..
متضخمة جدًا قيمة الدنيا في النفوس بطريقة أخلت بأمور كثيرة..
صار غياب الوفرة المادية أو خيب المسعى للمكانة مصيبة كبيرة.
لأن الإنسان علق كل شيء عليها كأنها مبلغ علمه، وصار مستعد يتنازل عن كل شيء عشان مكسب دنيوي، حتى إن البعض قد ينصح أخاه بإتيان معصية صريحة لأجل الدنيا ونعيمها.. وغيره قد يمسك عن التوجيه والنصيحة خشية الإقصاء من علاقة/ أو مجتمع أيضًا دنيوي زائل
وحتى نفسيًا، التعلق المفرط بالدنيا يجعل الإنسان هشًا أمام تقلباتها، لأن الشيء الذي يفترض أن يكون جزءًا من الحياة يتحول إلى الحياة كلها. كلما عظمت الدنيا في النفس عظمت مصائبها وزاد معها القلق والخوف والمقارنة والشعور بالفوات.
ولا أعتقد أن جيلًا قبلنا مر بهذا الاختبار بهذه الشدة.. مب لأنهم كانوا أزهد بالضرورة.، لكن الدنيا لم تكن حاضرة أمامهم بهذا القدر، ولا معروضة عليهم وعلى أعينهم في كل لحظة بهذا الاتساع
﴿وَرَبطنَا على قُلوبِهِم﴾.
إذا سألت الله ، فاسأله أن يربط على قلبك ما دُمت حيًّا، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها مؤلمة بحقّ ..
أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات، أو تصيبك سهام الفتن فتبعدك
عن فعل الخير، أو أن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك .
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
(السكوت بلا قراءة ولا ذكر ولا دعاء ليس عبادة ولا مأمورا به؛ بل يفتح باب الوسوسة؛ فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت، وقراءة القرآن من أفضل الخير).
مجموع الفتاوى ( ٢٣ / ٢٨٥ ).
قال الأوزاعي: قال إبليس لأوليائه: مِن أين تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل باب، قال: فهل تأتونهم من قِبل الاستغفار؟ قالوا: إن ذلك شيء لا نطيقه إنهم لمُقِرُّون بالتوحيد، قال: لآتينهم من باب لا يستغفرون الله منه، قال: نبُث فيهم الأهواء والبدع.
رواه الدارمي في سننه واللالكائي والهروي.
"من رحمة الله أنه لمّا جعل عشر ذي الحجة أفضل الأيام، فضّل (الذكر) فيها لسهولته، حتى ينال الأجر كلّ راغب ولا يُحرم منه،إلا من يستحق الحرمان "
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
#عشر_ذي_الحجة
قال ﷺ: ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل يَا رسُولََ اللهِ :بالجنةِ قال : نَعَمْ
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
#عشر_ذي_الحجة
ليس #من_البر
أن تصل لمرحلة إلزام والدك بمجاملتك فلا تحتمل منهم شيئا مما يضطرهم لمراعاة مشاعرك وكأنك أجنبي!
ثم تزعم أنك من البررة.
البر أن تكون أنت من يراعي مشاعرهما
ويلتمس رضاهما على كل حال وليس العكس.
"واخفض لهما جناح الذل من الرحمة"