يا جماعة بلشت اونلاين ستور مختص ببيع التيشيرتات والهوديز والمجات وغيرها بالتعاون مع ملبّس، ومحتاج دعمكم للمشروع.
الستور على انستغرام:
https://t.co/vtvmJOmMYC
الموقع الي بتم الطلب من خلاله:
https://t.co/mXh7R8cIVi
وشكرًا الكم ❤️
@Mrx2031@Lipsofashes والله حشرتني حشرة يا ابن الشرموطة مش عارف اخلص منها كيف بدي اكمل حياتي
مقدم تصريح عمل نعم اقود ع اهلك الي تركوك بدون رقابة
عموما يا ابن الحفايات عمرك ما رح تكون بالنسبة للبيض الي بتدفعلهم ضرايب أكثر من عربي مصنن
كسمك وكسم ثورتك يا مصنن
لست غاضبًا، أنا فقد حانق، حذائي ضيق للغاية، القميص يخنقني، البنطال سيسقط وكأنه نظام في دولة منسية من دول العالم الأخير، حُبيبات العرق تقف بين حاجبي، ساعتي معطلة، محفظني فارغة، في جيبي الأيسر إيصال سحب 5 دنانير من صراف بنك الإسكان، وفي رأسي مسننات تطحن الفراغ.
أشفق على من يتمنّى، يتمنّى أي شيء، ذلك أن التمنّي مُتاح لأولئك الذين لا تمتد أذرعهم إلى ما يتمنونه، يبقون في ذلك الهامش، يراقبون أمانيهم تكون أمرًا عاديًا للآخرين.
أجد في الوِحدة التي تفرضها المواقف بيني وبين الناس نوعًا من الألفة تفوق ذلك التقارب المصطنع الذي يجمعني بهم، لأن الوحدة تحمل حرية غياب التصنّع، نكون كما نحن، دون الحاجة لقناعٍ أو حِجاب.
يجد الواحد في تدمير الذات نوعًا من اللذة المُرّة، وكأنها انتقام الذات من الذات، أو ربما محاولة لهدم كل شيء، لنبدأ البناء من جديد، المأساة تكمن عندما لا يكتمل الهدم كليًا، ولا يمكننا أن نبني شيئًا على الاطلال.
لا أملك ثقة كافية بذاتي لأحمل مايكروفونًا وأتحدث في شؤون العالم، ليس لكوني جاهل، بل لأنني لا أملك القدرة على تجاوز خجلي من الذاتي، لأخوض مع الخائضين، وأتفلسف مع المتفلسفين، وأتهافت مع المتهافتين.
حلمت بالشهرة، بالجاه، بأن أكون محط الأنظار، أن أكون محورًا ما يدور حوله الجميع، لكن في حقيقتي كنت أحلم بأن أكون أقل شفافيةً، أكثر وضوحًا، سئمت من رؤية العالم من خلال لوحٍ زجاجي يعزلني عنه.
"علي" الذي قاتل امريكا شابا، وبنى وجند وسلح مئات الالاف وربما ملايين من اعداء اسرائيل وامريكا ووقف ندا طيلة عمره، لو كانت خاتمته اليوم، فحسبه يوم واحد من عمره المديد لنقول عمل وأكثر وأفاض . حفظ الله "علي" حيثما هو والموت لامريكا واسرائيل.
لم أعد أملك الجرأة للحديث في الشأن العام، ليس جهلًا لكن الساحة كلها جعجهة، يكمن سلامي على قمة تلتي، أراقب عالمًا يحول إلى أنقاض، ولا نفعل شيئًا سوى الجعجهة، يكاد الكلام يكون خطيئة ثامنة، والصمت مقدسٌ دُنِّس.
أدركت أن الرضا أهم من السعادة، والصمت أفضل من الكلام، والسَكِينة أفضل من الفوضى، على الرغم من ذلك؛ ما زلت أسيرًا لما قبل الإدراك. ظننت أن الاستنتاج هو الشفاء.
لن تأتي اللحظة المناسبة، لكن الانتظار يمدنا بالأمل، هناك لحظة مناسبة، لحظة مثالية، لحظة تلتقي فيها الكواكب على خطٍ واحد، حينها سنعتلي عرش العظمة، ونصير أسياد ذواتنا.