الأمم المتحدة:
يواجه نحو 17 إلى 18 مليون شخص في اليمن مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.
يعاني أكثر من 2.2 مليون طفل يمني دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.
هذا ما تقوله الأمم المتحدة، أيها السعوديون...
سعدت بلقاء معالي ميلويكو سباجيك، رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو (الجبل الأسود)، في مدينة تيفات الساحلية الجميلة، حيث نقلت تحيات القيادة الرشيدة له ولحكومة وشعب مونتينيغرو.
أكدنا خلال اللقاء على متانة علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا، وحِرصنا المشترك على البناء عليها من خلال استكشاف مشاريع نوعية جديدة ذات أثر ملموس، بما يعزز الشراكة ويخدم المصالح المشتركة. كما أكدت التزام دولة الإمارات بمواصلة دورها كشريك موثوق في قطاع الطاقة، وداعمٍ للتحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة. 🇦🇪 🇲🇪
إنجاز عالمي جديد يضاف إلى سجل إنجازات الإمارات.. إطلاق أول منصة قضائية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي من نوعها عالمياً، خطوة تعكس إيماننا بأن الابتكار هو الطريق إلى عدالة أكثر كفاءة وسرعة، وترسخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في تطوير العمل الحكومي والقضائي.
الأمن الغذائي في فلسفة دولة الإمارات يتجاوز تأمين احتياجات الحاضر، ليصبح رؤية تستشرف المستقبل، وتجعل من العلم والابتكار أدوات لصناعة منظومة مستدامة قادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز استدامة الموارد، وترسيخ مكانة الوطن نموذجاً عالمياً في القدرة على بناء أمنه وغذائه بيده.. سمو الشيخ منصور بن زايد، يقود هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية برؤية ترسم ملامح غد جديد؛ حيث يوجه سموه لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الأرض وحماية استدامة الموارد، مرتقياً بكفاءة القطاع ومضاعفاً قدراته.. دولة الإمارات تبرهن أن الإمارات لا تنتظر المستقبل، بل تصنعه، لتقدم للعالم أنموذجاً استثنائياً في التنمية والاستدامة.
الإمارات تُجيب بالعِلم لا بالتاريخ :
( هكذا تُصنع الأمم العظيمة )
كثيراً ما تطفو على السطح مقارنات سطحية يعتمد أصحابها على معيار "الزمن وحده" للتقليل من شأن الدول الحديثة ، متباهين بأن تاريخ تأسيس بلدانهم يعود لعقود أو قرون أقدم. وتأتي عبارات مثل: أخي الأكبر بعمر دولتك أو الدولة الفلانية تأسست قبل تأسس الامارات !! كأمثلة على هذا المنطق القاصر الذي يحصر التاريخ في أرقام جافة.
ولا يقتصر هذا القصور على التقويم الزمني فحسب، بل يمتد أحياناً إلى الحجم الجغرافي ؛ حيث يستهين البعض بمساحة الدول متخذين من صغر الحجم مادة للسخرية والتساؤل السطحي : (أين هي على الخريطة ؟ احد منكم شافها ؟!) وكأن الأوطان تقاس بـ كيلومترات مربعة صماء وليست بعقول تسكنها وإنجازات تملأ الآفاق !
نعم، التاريخ عريق ولا أحد ينكر إرث الشعوب، والمساحات الجغرافية واسعة، ولكن ما حال تلك الدول اليوم؟ وهل العبرة بالقدم أو المساحة، أم بالواقع والتقدم والقدرة على صناعة المستقبل؟
قوة الأفعال في مواجهة تحديات الزمن والمساحة
إن التاريخ الحقيقي للأمم لا يُقاس بعدد السنوات على تقويم الزمان، ولا بمساحة الجغرافيا على الخريطة، بل بما تم إنجازهُ وتأثيره في العالم. فالدول الكبرى لا تُبنى بالإرث ولا بالامتداد الجغرافي وحده، بل بالرؤية الثاقبة، والعمل المستمر، والقدرة على تحويل التحديات إلى واحة من التطور والابتكار.
خذْ دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً ساطعاً، فمساحتها الجغرافية المحدودة وعمرها الاتحادي الذي لا يتجاوز خمسة عقود لم يكونا عائقاً أمامها، بل كانا انطلاقة استثنائية سبقت بها أمماً عمرها مئات السنين ومساحتها أضعاف مضاعفة.
لقد استطاعت الإمارات خلال هذه الفترة القصيرة أن:
تبني إنسانها وتجعله محور التنمية وأغلى ما تملك، ليكون بحجم العالم وإن صغرت رقعة وطنه الجغرافية.
تسبق العصر في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، واستكشاف الفضاء (فوصلت إلى المريخ بينما لا تزال دول ذات مساحات شاسعة مكانك سر).
تصنع نموذجاً تنموياً عالمياً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، لتصبح وجهة للكفاءات والعقول من مختلف أصقاع الأرض.
جوهر الأمم الحقيقي
إن المفاضلة الحقة بين الدول لا تقوم على أساس متى وُلدت؟ أو كم تبلغ مساحتها؟ بل على أساس ماذا قدمت؟ وأين هي اليوم؟ .
فالعِبرة ليست باتساع الصحارى على الخرائط، بل باتساع الأفق وطموح القيادة والإرادة. والأمم العظيمة هي التي تثبت أن التأثير الفاعل لا يقاس بحجم الجغرافيا، بل بحجم الإنجاز والأثر الباقي.
وفي هذا السياق، تظل دولة الإمارات دليلاً حياً على أن إرادة العمل قادرة على اختصار الزمن وتوسيع الحدود المعنوية للدولة لتصل إلى النجوم، متجاوزة كل مقاييس العمر والمساحة إلى فضاء الأفعال والإنجازات الكبرى. 🚀⚔️🇦🇪⚔️
#الامارات_العربية_المتحدة
إنجاز تاريخي جديد يكتب باسم الإمارات في سجل الرياضة العالمية؛ بفوز فريق XRG الإمارات بلقب طواف فرنسا 2026 والذي يؤكد أن اسم الوطن بات مرادفاً للنجاح في كل مشاركة، وللتميز في كل ميدان.. نبارك لسيدي سمو الشيخ طحنون بن زايد @hhtbzayed على هذا الإنجاز التاريخي، فقد كان دعم سموه السخي ركيزة هذا التتويج العالمي، وشاهداً على رؤية تصنع الأبطال.. كما نبارك لمعالي الدكتور سلطان الجابر @SultanAlJaber هذا الإنجاز المشرف.
@munassar2011 الإماراتيون لم يكذبوا بل نقلوا ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
أخي منصّر لا يجوز التحامل على شعب الإمارات لأن لك ميول سياسية مختلفة، كما أذكّرك بأن استكمال التعليم وتحسين اللغة العربية لا عيب فيه.
تحياتي
@saadalsaedy77@X_almazrouei قصة الإنقاذ هذه من أهم السيناريوهات التي تم تنفيذها بإبداع وإتقان وجرأة منقطعة النظير، وتستحق أن يتم صناعة أفلام هوليوودية عنها.
سرعة اتخاذ قرار استراتيجي ، وتخطيط مبدع وسريع، وخداع مبتكر، وتنفيذ متقن، والنتيجة كانت نجاحاً مبهراً.