"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
في كل مرّة أرى فيها حميدان التركي أتعجب! سبحان الذي حفظ عقله، وشرح صدره، وعافى نفسيته، زاده الله عافية وفضل وحفظه لعائلته، الإنسان قوي مع الله، ويؤنسه ذكر الله، ويجبره الدعاء حتى لو لم يجد بوادره، عشرين عام ليست بقليلة، لكن لطف الله ينجي به المؤمنين!❤️🩹
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
أدعوك أن ترزقني ما أحبه تماما كما تمنيته،وأن تأتيني المسرات من حيث لا أحتسب,أدعوك أن تجب دعواتي إلى درجة تعجبني، وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها ،وأن تطمئنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء أدعوك أن تفاجئني بما أهوى كما ترضاه لي وأن تملأ فؤادي بالفرحة التي لا يعكر صفوها أي شيء
#يارب
اللهمَّ يا من دبّر ليوسف أمره، وأزاح عن يونس غمّه، ونجّى موسى من عدوه، وأعاد ليعقوب بصره، وشفى أيوب من مرضه، دبّر لنا أمورنا، وأصلح لنا أحوالنا، واجعل لنا من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ولا حول ولا قوة لنا إلا بك عليك توكلنا وأنت على كل شيءٍ قدير❤️🌙
لم نرا الله جهارًا ، ولم نبصره عيانًا ، لكننا استشعرنا به سبحانه عند الدعاء وفي خلقه الدقيق ، وفي أمره العجيب ، وفي إعداد الأسباب ، وفي توفيق العباد ، في سكينة الوحشة ، وفي أمَنَة الروعة ، وفي أثناء الغمَة ، وفي شدائد النازلات ، ووقائع المصيبات ، إنّا نستشعر وجود الله في كل لطف
كل شخص يظن أن لديه مليون مشكلة .. الى أن يمرض ..
حينها فقط يفهم أن الصحة هي الرفاهية الحقيقية، وأن ما عداها تفاصيل يمكن تدبيرها.
ابْقَ مُمتنًّا لما تملكه قبل أن تُدرك قيمته متأخرًا.
رحلة العام .. وإعجاز التقدير الإلهي
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
مع انتصاف هذه الليلة، ووفقاً لتوقيت #السعودية، تُعلن عقارب الساعة اكتمال دورة تقويمية كاملة، إيذاناً بأن كوكبنا قد أتم رحلته السنوية المذهلة حول الشمس تامة سالمة.
في هذه اللحظة الفارقة، نكون قد طوينا فترة زمنية بلغ طولها الفعلي نحو 365.25 يوماً.
خلال هذه الرحلة الصامتة، قطعت بنا الأرض مسافة فلكية هائلة تُقدر بـ 940 مليون كم، منطلقة في الفضاء بسرعة مذهلة بلغت نحو 107,226 كم في الساعة (أي أسرع من طائرة الركاب بنحو 120 مرة).
هذا الكوكب الأزرق الفريد، واليتيم في محيط الكون الفسيح، يسبح حاملاً على متنه أثقالاً هائلة؛ محيطات عظيمة، وبحاراً عميقة، وجبالاً ثقيلة، وأنهاراً طويلة، وسهولاً فسيحة .. يحمل فوق أديمه هذا الحِمْل العظيم من الإنس والجان، والحيوان، والنبات والجماد.
ورغم هذا الثقل الهائل، وهذا العالم الذي يموج ويتحرك، لم تتأخر الأرض في جريانها المُقدر ثانية واحدة، ولم تتقدم في دورانها المُحكم قيد أنملة.
لم تنخرم النواميس الكونية الدقيقة، ولم تضطرب القوانين الفيزيائية المُحكمة؛ لأنها تسير وفق معادلات إلهية متقنة التدبير، خلقها ودبرها رب العالمين بحكمة بالغة.
إنه الانضباط الكوني الذي يصدق فيه قول الله سبحانه وتعالى: "الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ" (أي بحساب دقيق، مقدّر، ومنضبط لا يختل).
وهو القائل عز وجل في بيان عظمة هذا النظام: {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}.
أمام هذه العظمة، يأتي العتاب الإلهي لمن غفل: "أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ".
فسبحان من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وسبحان قيوم السماوات والأرض الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
سبحان من تحدى الخلق بكمال صنعه فقال: "الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ".
فدمتم متدبرين، متأملين، متفكرين في عظمة خلق الله وبديع صنعه مع كل لحظة تمر من أعماركم.