"وما المرءُ إلا ظلُّ طَيْفٍ سينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدهُ وطُيُوفُ
وما العُمرُ إلا غَفوةٌ بعدَ غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ"
- محروس بريك*
بين عمر الـ25 والـ35..!
تبدأ الحياة تكشف وجهها الحقيقي. تكتشف أن مستوى تفكيرك أصبح أعمق، وأن علاقاتك ليست عشوائية بل تصبح تختار بعناية، وأن والديك يكبران أمام عينيك أسرع مما توقعت، وأن الأحلام لم تعد مجرد أمنيات تتمناها وتأتيك، بل أصبحت مسؤوليات تحتاج إلى صبر وتعب وجهد ومشقة.
تقضي هذه السنوات وأنت ترتب فوضى الأمس، وتبني مستقبلك حجرًا فوق حجر، وتتعلم أن بعض الخسارات كانت في حقيقة الأمر ربحًا، وتدرك حينها أن تلك التفاصيل التي كان وقعها عليك شديدًا وألمها عليك كبيرًا لم تكن إلا دروسًا تتعلم منها طوال عمرك، وأن بعض التأخير كان حماية، وأن بعض الأصحاب لم يكونوا إلا رفقاء لمرحلة عمرية، ثم تنتهي صحبتهم بانتهائها.
قد تكون أصعب مرحلة في العمر، لكنها المرحلة التي تصنع النسخة الأقوى منك.
يقول شمس الدين التبريزي:
"كل المجد لمن اختار الصمت ، حين كان قادرا جدا على قول اسوأ الكلمات ،لأنه يعرف جيدا أنه ما من كلمة سيئة تمر بلا ثمن"..
قال ﷺ
(ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ)
سلامٌ على تلك الروح، التي تُواجِه عواصف الأيام بعزيمة، فتنحني الصعاب أمام إرادتها، التي تؤمن أن لا وجود للمستحيل أمام قُدرة الله وعَوْنه وتيسيره، فتتضاءل التحدّيات عند قُوّتها المُستمدّة من أساسٍ متين ورصين، فهي عرفت منبع القُوّة، ولا تشرب الماء إلّا من مصدره النقيّ.
الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها.
أسيرُ على معراج العِزَّة في كلِّ مَرّةٍ أبني فيها الحدود بيني وبين الآخرين؛ ذلك أنَّ العمقَ جوهرٌ عظيم لا ينبغي أن يُكْشَف لأيِّ إنسان تلتقيه، بخلافِ السطح الذي يُعدّ -بالأصل- واجِهةً للجميع. إنَّ حدودي كأسوار المنازل المنيعة، لا يجترئ أن يدخلها اللصوص، وضعاف العقول.
حين يقدر الله عليك تجربة شاقة وتتجرع مرارتها برضا وصبر، تذكر أن الدواء المر هو الذي يعقب الشفاء التام؛ فالشدائد لا تأتي لتهلكك، بل لتهذبك وتخلص روحك من شوائب التعلق بغير الله، حتى إذا انتهت مرحلة الألم، خرجت منها إنسانًا جديدًا، أعمق فهمًا، وأقوى يقينًا، وأكثر استعدادًا لحمل أمانات الخير في قادم أيامك.
عندما شارف هتلر على السقوط كانت صواريخه تضرب بيوت المدنيين في لندن كمحولة للترويع والهروب من الواقع؛
أسابيع وسقطت برلين وانتهى نظامه
اليوم الحوثي يعيد التاريخ بإستهداف المطارات المدنية كآخر كروته المحروقه لأنه يعلم بأن نهايته قريبه جداً وأن الخناق يضيق عليه #العقاب_قادم_ياحوثي
ما يفعله الحوثي ومن يشد على يده، إشارة إلى قرب فنائهم عن بكرة أبيهم، كالشاة المذبوحة عندما ترفس وهي تنازع..
لعنة الله على الحوثي ومن ناصره من الخونة والملاعين!
العربية تنشر فيديو يوثق استعدادات معتمرين للصعود إلى طائراتهم قبل الاعتداء على مطار الرياض يوم أمس.
اللهم عليك بمن استهدف ضيوف الرحمن والأبرياء، ورد كيدهم في نحورهم، واحفظ بلادنا وأهلها وقاصديها من كل سوء.