وفاة الأديب والناقد السعودي #سعيد_السريحي بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز الـ 73 عاما
السريحي يعد ضمن أهم الأدباء والنقاد السعوديين في فترة الحداثة، وأنتج العديد من الأعمال النقدية والإبداعية خلال مسيرته الثرية
5 أعوام ومجلة #إثرائيات تسرد القصص، وتلهم الأفكار، وتشارك الفنون.
في عددها الـ24 تواصل رسم ملامح الإبداع عبر الكلمة والصورة بإصدار جديد يحمل عنوان "الطبيعة".
تصفحوا العدد الجديد الآن!
#إثراء
"لا تستكين بطبعها إلى خامة معينة، بل تعيد تشكيل كل ما قد تصل إليه يداها؛ لتخلق تباينًا في أعمالها تستخدمه لرواية القصص".
هكذا تصف @rawantalal أعمال الفنانة السعودية @ManalAlDowayan، ضمن القراءة المعمقة لمسيرتها الفنية، التي تستكشف عبرها الفن والحياة وامتزاجهما.
#مجلة_القافل"لا تستكين بطبعها إلى خامة معينة، بل تعيد تشكيل كل ما قد تصل إليه يداها؛ لتخلق تباينًا في أعمالها تستخدمه لرواية القصص".
هكذا تصف @rawantalal أعمال الفنانة السعودية @ManalAlDowayan، ضمن القراءة المعمقة لمسيرتها الفنية، التي تستكشف عبرها الفن والحياة وامتزاجهما.
#مجلة_القافل"لا تستكين بطبعها إلى خامة معينة، بل تعيد تشكيل كل ما قد تصل إليه يداها؛ لتخلق تباينًا في أعمالها تستخدمه لرواية القصص".
هكذا تصف @rawantalal أعمال الفنانة السعودية @ManalAlDowayan، ضمن القراءة المعمقة لمسيرتها الفنية، التي تستكشف عبرها الفن والحياة وامتزاجهما.
#مجلة_القافل"لا تستكين بطبعها إلى خامة معينة، بل تعيد تشكيل كل ما قد تصل إليه يداها؛ لتخلق تباينًا في أعمالها تستخدمه لرواية القصص".
هكذا تصف @rawantalal أعمال الفنانة السعودية @ManalAlDowayan، ضمن القراءة المعمقة لمسيرتها الفنية، التي تستكشف عبرها الفن والحياة وامتزاجهما.
#مجلة_القافل"لا تستكين بطبعها إلى خامة معينة، بل تعيد تشكيل كل ما قد تصل إليه يداها؛ لتخلق تباينًا في أعمالها تستخدمه لرواية القصص".
هكذا تصف @rawantalal أعمال الفنانة السعودية @ManalAlDowayan، ضمن القراءة المعمقة لمسيرتها الفنية، التي تستكشف عبرها الفن والحياة وامتزاجهما.
#مجلة_القافل"لا تستكين بطبعها إلى خامة معينة، بل تعيد تشكيل كل ما قد تصل إليه يداها؛ لتخلق تباينًا في أعمالها تستخدمه لرواية القصص".
هكذا تصف @rawantalal أعمال الفنانة السعودية @ManalAlDowayan، ضمن القراءة المعمقة لمسيرتها الفنية، التي تستكشف عبرها الفن والحياة وامتزاجهما.
#مجلة_القافلة
منال الضويان تروي حكايات مجتمعها بلغة فنّية، عبر الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود إلى النّحت والصوت.
وبأعمالها التي تنبض بالتجدد توّجت رحلتها بالمشاركة في "بينالي البندقية 2024م".
روان طلال @rawantalal تكتب عن تجربة الضويان الفنية في #جديد_القافلة.
https://t.co/RiyA9Q97Aq
خالد الشيخ.. مكان آمن للحب!
في جدة/البلد.. عينا قاسم حداد تدور، كصديقه الذئب، تحاول التقاط كل شيء، كل طيف وآهة، ملأت تلك الجدران والرواشين والأزقة!
قاسم على علاقة شديدة الحب والحميمية بالسعودية وناسها، وله في كل جهة منها علامةٌ وصحب، حتى إنه أحياناً لا يتمالك محاجره، وهو يروي ذكرياته، هنا وهناك!
في اليوم التالي، ومن أول العشي، كنا معاً أيضاً، قاسم، ابنه محمد، خالد الرويعي، وأنا.
والرويعي هو الأديب والمخرج البارع، صاحب الفيلم الشفيف، عن قاسم “هزيع الباب الأخير”.
أربعتنا، وآخرون من بلدان شقيقة، كنا ومن السادسة، في بهو الفندق، نترقب موعد الفيلم، ونقطع الوقت، ريث الانتقال لموقع المهرجان، بالأحاديث، التي كان يدور معظمها، حول خالد الشيخ، نفسه!
دخلنا.. القاعة فاخرة حقاً، مصممة بطرازات مختلفة، سترى في السقف لمحة محدثة، للعمارة العربية، وفي الجوانب شرفات دور الأوبرا الملكية الأوروبية، النمساوية، بينما تأخذ المقاعد ومدرجات القاعة، نمط التجهيز المسرحي المقوس والأنيق، أما الشاشات الضخمة، بجودتها الرهيبة، والضوئيات والصوتيات المتقنة، دون أدنى خلل، فشيء لا يوصف، ومن لم يكن محظوظاً كفاية، هو من لم يكن على أحد تلك المقاعد، ليلتها، من لم يبق شاهداً ومأخوذاً، حتى آخر خطوة تغادر الصالة، فقد فاتته معايشة ذاك النوع من اللحظات، التي قال عنها، صاحب “الخلود”، ميلان كونديرا: “ما يحدث مرة.. لا يحدث مرتين. ما يحدث مرتين.. سيحدث دوماً”. حسناً، تلك الليلة كانت مما يحدث مرة، مرة واحدة، فقط!
من الصوب اليسار للمسرح.. يدخل الفنان، خالد الشيخ، رافعاً ذراعيه بتحية، تشبه إهداء هدف التتويج، ذاك الذي يأتي في الدقيقة التسعين، لجمهور منتخب جائع، انتظر طويلاً تلك التلويحة، لينهمك في صافرات الحب والاحترام! التحية وردها.. كانتا صورةً أخرى، يفيض منها صدق تام، للشكر والامتنان المتبادل! لم يكن الشيخ مجرد نجم، يؤدي طقس المشية والشهرة، لا! وليس غريباً أن يبدو خالد هكذا، فهي طبيعته وحقيقته، إنما البهي والنادر حقاً.. أن ترى حشداً غفيراً، بهذا الإجماع الودود، والاستقبال المفعم!
لن أحكي عن تفاصيل الفيلم، إلا باقتضاب، كي لا أحرق مفاجأته، على المتلهفين لرؤيته في دور العرض، وإنما سأنقل شيئاً مختلفاً، مما حدث أثناء العرض، وبعده!
الفيلم حمل عنوان “خالد الشيخ.. بين أشواك الفن والسياسة”، وهو من إنتاج الشركة السعودية “ثمانية”، وإخراج الأستاذ جمال كتبي، وفي أربعين دقيقة، حاول الفيلم نسج سرديّة خاطفة، لمشوار خالد الشيخ، من أربع مطلات رئيسة؛ العائلة، الفن، العناء السياسي والثقافي، والتحولات.. ولك أن تتخيل ما يمكن أن يملأ ويحيط، بكل واحد من هذه الأبعاد، مصحوباً على امتداد الفيلم بحديث خالد عن مشواره، وشهادات الأصدقاء، والموسيقيين، والأدباء، والعائلة، مع لقطات وصور، في كل مرحلة! والمحصلة، التي سيخرج بها المشاهد، وسط كل هذا الغمار، هي تلك التي اختصرتها إليزابيث كوبلر: “الجميلون لا يأتون من لا شيء”.
ولأن الجميلين لا يأتون من لا شيء.. فإنك ليلتها كنت ستسمع آهات، ونشيجاً مكظوماً، وكلمات من نوع “يا الله!”، بينما الفيلم يمر بتلك العجلة، على حياة كبيرة، مضمخة بعذابات الوعي، بحرقة الفرادة الشخصية، والاختطاط الفني الرفيع، بالظلم والتجني، بالاغتراب الداخلي والعزوف.. وتلك التجربة الممتدة، بأطوارها، كأنما تفضي أخيراً إلى الساحل العرفاني الهائل، على طريقة ابن عربي: “لقد صار قلبي قابلاً كل صورة”، وكأن هذا الأفق الإنساني هو بابه الرؤوف الممكن، الذي كان يعود عبره، من حين إلى حين، ويخرج منه اليوم أيضاً، وقوراً ومشعاً برحابة المدى، فيبدو وقد استحال كاملاً إلى عناق!
انتهى الفيلم، والصالة الملأى لآخرها، بمختلف الأجيال، تنهض.. وتصفق طويلاً! وقف مع ابنته، سماوة، على المسرح.. سيغنيان! كان كلما توقف، بين أغنيتين.. تسمع هتافاً من أرجاء الصالة، يتمنى عليه أغنية! مثلاً.. صوت فتاة، من الخلف، تطلبه: “مكان آمن للحب”.. وأنا رحت أتذكر وأتذكر. سمعت كلمة “التينة”، وتخيلت لوهلة بستان بيتنا القديم، وفكرت؛ إن من يستطيع أخذك للطفولة، في لحظة، يستطيع أن يأخذك للأبد، في أخرى!
ثم غنى خالد منفرداً، رائعته “إلا عيناك وأحزاني”، وختم بها الليل! التفّ عليه الجميع، أحاطوه بالحب، وهو أكثر من يشبهه. عانقه قاسم حداد، وبكى الصديقان!
لقد كانت تلك الليلة، بكل ما فيها، من الأثر الحي والجمال، هي التمام، الذي داوى عجلة الفيلم القصير، ولا أحد استمع للشيخ يوماً.. ولم يشعر بالموسيقى، بألفتها الباهرة!
خالد الشيخ، أيها الأخاذ!
،
#خالد_الشيخ
https://t.co/M4EhLRNQy1
آثار قصف منزل فوق رؤوس سكّانه النائمين الآمنين قبل قليل شمال قطاع #غزة..
لا يقبل العالم أن يموت 500 مرّةً واحدة، لكنهُ يقبلُ بموتهم متفرّقين! كل دقيقة طفل!
🎭1001 كلمة أمسية شعرية في البلد
أمسية شعرية حميمة مع شعراء السعودية روان طلال وأحمد الملا وغسان الخنيزي ومحمد الهرز.
📅 الاثنين ١٩ يونيو
🕗 من ٨ مساء إلى ١٢ ليلا
👈 للتسجيل https://t.co/A4hpx2aMQ2
📍الموقعhttps://t.co/FCeD4NQslu