ما زِلت أؤمن أن راحة الإنسان الحقيقية تكمُن في رُوحهِ حين يستردها..
وأرى أن اختيارات الإنسان الصحيحة سواءا كانت شخصا أو قرار جزء كبير من عملية رُجوع الإنسان لنفسه..
الواحد منّا يحتاج مساحة آمنة يأمن فيها على نفسه وقلبه ورُوحِه،
مساحة يُفهَمُ فيها،
يُشعَرُ بِه،
يَهدَأ.. فيَأمَن.
مهم الإنسان في هذه الأوقات يستشعر نعمة المنزل، والدفء، والكفاية، ويتذكر إخوانه ممّن حُرِموا تلك النّعم، ولا يَكُن أنانيا في دعائه لنفسه فقط..
اذكروا إخوانكم وأمّتكم في دعواتكم، واسألوا الله أن يُفَرّج عن المسلمين كُرُباتهم ومُصابهم، وأن يجمع شتات أبنائها ويُعيد بهم عِزّ الإسلام.