سبحانك الناس كلهم في وادٍ وأنا في واد!
سبحانك إني خائف وجلُ، سبحانك إن شئت قضيت أمري برحمتك وإحسانك وتفضلك عليَّ، وهذا أملي فيكَ يا ربي، لن نضيع ونحن عبادك، نجّنا برحمتك.
حاجة الإنسان إلى الربّ حاجة فطرية وعميقة، فالإنسان بفطرته مفتقر إلى رب يأوي إليه ويسأله في حاجته.
والناظر في أحوال الناس باختلافاتهم يرى بَصْمةَ العبودية والحاجة واضحة.
وكما أن القرآن أكّد على هذا المعنى الفطري= أشار أيضا إلى حاجتهم إلى إله يعبدونه ويتقرّبون إليه.
(أنا بك وإليك)
رمضان موسم التلقي للوحي، والعكوف على مدارسته، فهو موسم التفرغ النفسي والابتعاد عن الخلق لتلقي كلام الخالق، وكأنّه محاكاة للحظة تلقي الوحي أول مرة، وكما أن الشياطين رُجمت ومُنعت من استراق السمع= كذلك يصفّدها الله لحظات تلقيه في رمضان، ليصفو لقلبك القرآن.
ثم تبدأ أشهر الحج بعده=
أَسرِجْ لِقلبـكَ في الهـدايةِ نـورَهُ
واغنمْ من العَشرِ الكريمِ سـرورَهُ
وانفُضْ غُبارَ التّيهِ عن رُوحٍ أتتْ
ترجـو بسُقيا المـكرُماتِ نُشــورَهُ ✨
يسر الأنشطة العامة أن تعلن افتتاح التسجيل في برنامج #سقيا_العشر بنسخته الرَّابعة، ليكون سيرنا في عشرنا هذه رحلةً مختلفةً ننطلق فيها لميلاد قلب جديد! 💫
📍دونكم رابط التسجيل:
https://t.co/VYr2CnxIh4
أقبلوا للخير والفلاح، فهذا موسم التجارات الرابحة 🍃🤍
#سقيا_العشر4
#الأنشطة_العامة
لا أنفك أندهش من قدرة العين البشرية على تمييز الألوان، ويزداد اندهاشي في كل مرة أدرس فيها تشريح العين شديد التعقيد، وأفهم لماذا يقول الله - عز وجل - في الحديث القدسي: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة، لا عجب، إذ من صبر على حرمان هذا الجمال فقد صبر!
لا أنصحكم بها بل أوصيكم:
أنا يا سادة في معرفتي بالصحابة وعلاقتي بهم وشعوري بشخصياتهم وأساليبهم بعد سلسلة خير القرون لست أبدًا نفس الشخص قبلها.
فعليًا أصبحت أتصورهم بشكل أكبر وأشعر كأنني عشت معهم وأعرفهم واحدًا واحدًا، والسلسلة عمومًا نبهتني إلى كم الجهل عندي بصحابة رسول الله ﷺ وبعظيم خيريتهم، وعلّمتني أن الصحابة أكثر من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وبقية الصحابة المعروفين، ومن خلالهم عرفت رسول الله ﷺ أكثر وأكثر..
فرضي الله عن صحابة رسول الله ﷺ وألحقنا بهم وجزى الله الشيخ أحمد خير الجزاء وشفاه وأعانه على إتمامها.
https://t.co/vaQ9rHB60h
والله سبحانه وتعالى وحده قادر على إزاحة الظلام، فهو يقلب الليل والنهار، وكان الإنسان عجولا.
وكم أهلك سبحانه من القرى بطغيان مترفيها وذنوب أهلها.
ولا نجاة إلا لمن أراد الله والدار الآخرة، وربنا وحده يعلم مَن يريد الدنيا -لاسيما في وقت علو الباطل- ومَن يريد الآخرة وسعى لها سعيها.
من أعظم هدايات سورة الإسراء: أن الأمة التي يصطفيها الله بكتابه، ثم تتخلى عنه= يُسلط اللهُ عليها عدوًّا من خارجها يستبيح حرماتها.
لكنهم لو عادوا لكتابه وتمسكوا بشريعته= عاد عليهم بنعمه ومكّنهم من عدوّهم وأخرجهم من ذلّتهم.
واصطفى الله لهذه الأمة القرآن يهديها للتي هي أقوم في كل شيء
أُشهدك اللهم أني لا أجد للعاني الذي أمر الرسول بفكاكه إلا دعاؤك، فيارب كما فرّجت عن أسارى دمشق وقد تقطعت بهم السبل، فرّج عن أسرانا جميعا في مغاربها ومشارقها، في عراقنا ومصرنا ومسرى نبيك وجميع أرضك، أعدهم إلى أهليهم، قوّ بهم ضعفنا واجبر بهم هواننا على الناس، وانتقم.
يُغلَق الأقصىٰ، يُعدَم الأسرىٰ، والصّمت واحد.. ولو رأىٰ الجبان حركةً مختلفةً عما اعتادَ لارتَجَف، لكنّ الغُثاء لا يُخيف، والوَهَن لا يُعتَبَر! ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
ياالله نحتاج إليك في كل شيء، في ما مضى وفي ما هو آت، في أبداننا وأنفسنا، في ديننا ودنيانا وآخرتنا، وفي الحفظ من الشرور وفي تحصيل الخيرات، في أهلينا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا.
نحتاج إليك في التفاصيل والمُجملات، في الأجزاء والكليات، في السهل والصعب.
يارب لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين.
يبدو أن عنوان المرحلة القادمة -والله تعالى أعلم- هو قوله سبحانه:
﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾
فهي مرحلة عذاب ونجاة،
وأهم سبب للنجاة فيها هو الإصلاح والنهي عن السوء والإفساد واجتناب الظلم والظالمين.