لأن التيهَ قافيتي..
أسيرُ
وتسألني القصيدةُ ما المصيرُ؟
لأن خُطايَ تنكرُها دروبي
يعود لأولي
دربي الأخيرُ
وألهثُ في المسير
وراء ظلي
ويلهثُ خلف خطوتيَ المسيرُ
كأني فِضْتُ عن زمني
وعني
وكلٌّ من وجودي يستعيرُ
قميصُ قصيدتي
للناس يحوي
ويقلقُني
تَعدُّديَ الكثيرُ
..
الأعمال الشعرية