"حلاوة العُمر معقودةٌ بالعيش لله وفي سبيل الله؛ أطيب النّاس عيشًا من كانت وجهة قلبه نحو الله في كلّ أمره، يعطي لأجل الله، ويُحسن طلبًا لرضا الله، ويمضي في طرقات الحياة متفقّدًا خطواته أن لا تميل نحو منعطفٍ لا يُرضي الله."
في الحياة
سَتأْلَفُ فُقدانَ الذي قد فَقدتَهُ
.. كَالْفِكَ وِجْدانَ الذي أنتَ واجِدُ
ألم كثيف، كأن قطعة من الذات قد اقتلعت. شعور أن ما غاب لا يمكن تعويضه، وأن الحياة قد اختل توازنها. غير أن الزمن، في صمته العميق، لا يعيد إلينا ما فقدناه، بل يعيد صياغتنا. فيتبدل الألم، تخف حدته، ويخبو وهجه، حتى يغدو مألوفًا.
وفي المقابل، ما نملكه الآن وما يملأ حاضرنا لا نستشعره بالعمق ذاته. فالشعور إذا طال أمده بهت أثره. لا نُدرك ثِقل النعمة إلا عند زوالها، ولا ننتبه لقيمة الحضور إلا حين يصير ذكرى. كأن النفس لا تُحسن الاحتفاء إلا بما تفقد، ولا تتقن الإدراك إلا بعد فوات الأوان.
حين تتبع #الأم طموحها بالعمل الجاد، تقطف ثمرة بحجم (سماحة مفتي المملكة).
من مقالة رائعة لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله الحميد عن سماحة مفتي المملكة الراحل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ رحمه الله:
"مما يحسن الختام به التنويه بوالدته العظيمة المرأة الصالحة سارة بنت إبراهيم الجهيمي، فقد كان لها الأثر العظيم والفضل الكبير على شخصية سماحة الشيخ رحمهم الله جميعًا، فقد شاء الله سبحانه بحكمته أن يتوفى والده رحمه الله وهو في الثامنة من عمره فقامت هذه الوالدة العظيمة بأعباء التربية والرعاية لأبنائها، ومما يذكره الدكتور هشام بن عبد الملك آل الشيخ في كتابه: (ملح العلماء) أن الشيخ حينما كان طفلًا صغيرًا كان يصعد درجات منبر الجامع الكبير ليلقي خطبة الأطفال فأخذه عمه مغضبًا إلى أمه يريدها أن تكفه عن هذا، فما كان من هذه الوالدة الصالحة الطموح إلا أن قالت قولتها المشهورة في دعاء نحسب أنه كان خالصًا من قلبها: (أسال الله أن يحيك حتى تصلي خلفه في الجامع الكبير)، وقد تحققت دعوتها وفراستها، وأقر الله عينها بابنها عالمًا من كبار العلماء بل رئيس العلماء، وخطيب الخطباء فقد أمد الله في عمرها حتى رأت ذلك كله.
ومما يذكر في أسلوب تربيتها أنها كانت تأخذه إلى المسجد مسجد الأمير ناصر في الرياض لأداء صلاة الفجر وهو صغير، وتمكث تنتظره حتى يفرغ من الصلاة لتعود معه إلى البيت، وقد أخذ منها ذلك سنوات طويلة.
نعم لقد مد الله في عمرها حتى بلغت مائة عام فقد توفيت رحمها الله عام 1436هـ، معروفة بالعبادة، وكانت تعتكف طوال شهر رمضان في المسجد الحرام وتعود إلى الرياض بعد صلاة العيد.
فهي رحمها لله نموذج شاهد على عظيم دور الأم في صناعة الأجيال والرجال فهي بإذن الله من صناع الطموح، وباني القيم، وقناديل النور، رحمها الله، ورحم أمهاتنا ووالدينا، وأحسن في الدارين جزاءهم وأكرم مثواهم ومثوبتهم إنه سميع مجيب".
#اصنعيني_يا_أماه
"من تمام المروءة ، وسموّ النفس أن ينأى المرء بنفسه عن مواطن الفضول ، ويترفّع عن اقتحام خصوصيات الآخرين، فليس كل ما يُرى يُقال، ولا كل ما يُقال يُروى.
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»..
توجيه نبوي لا يعلوه أدب، ولا يسمو فوقه خُلُق ."
لا تدري أي بيتٍ هو أجمل من الآخر، جمال الكلمات، جمال الإيقاعات، جمال المعاني:
إني لتطربني الخلال كريمةً
طرب الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
وتهزني ذكرى المروءةِ والندى
بين الشمائل هزّةَ المشتاقِ
فاذا رُزقتَ خليقة محمودة
فقد اصطفاك مقسم الارزاقِ
فالناس، هذا حظه مالٌ، وذا
علمٌ، وذاك مكارمٌ الاخلاقِ
والعلم ان لم تكتنفه شمائل
تعليه، كان مطية الإخفاقِ
"حافظ إبراهيم"
نحن نحمد الله على الأبواب التي فتحها لنا، ولكن كثيرًا ما نغفل عن شكره على الأبواب التي أغلقها، والتي كانت سببًا في إرشادنا إلى الخير. الله يختار لنا الأفضل دائمًا، فهو يرى ما لا نراه ويعلم ما لا نعلمه. علينا فقط أن نثق بأقداره، فهي التي تنقذنا، حتى وإن لم ندرك ذلك في البداية.
يقال "البهجة في الطريق وليست في الوصول"، لأن غالب المطالب في هذه الحياة إذا ظفرت بها ووصلت إليها وجدتها دون ما كنت تنتظر مهما كانت متميزة، وقد يدل على هذا قول الله تعالى (وأنّ إلى ربك المنتهى)، فالمنتهى يتحقق بالوصول إلى الله، فالوصول إلى الله سبحانه هو أكمل المطالب وأغناها، ومن وصل فقد حقق المنتهى، وأما المطالب الدنيوية فهي وسائل، وما كان منها مطلبًا فهو مطلب قاصر لا يبلغ في الإشباع منتهاه.
"بدلاً من أن تعيش وسط أفكارك، حاول أن تنظر إليها"
"عن طريق الكتابة تستطيع التحرر من عبء نفسي كبير.. وأن تنظر إلى أفكارك من مسافة بعيدة.. مسافة تسمح لك بالتمييز بين الأفكار الحقيقية والافتراضات الغير منطقية"
"من خلال الكتابة تستطيع ملاحظة تأثير القلق، الخوف، والإحباط على طريقة تفكيرك، وهذه الملاحظة هي الخطوة الأولى للتغير.."