يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
وأعرضَتْ ثُم قالت وهي باكيةٌ..
يا ليت معرفتي إياك لم تكُنِ
«في المحبة ثِقلٌ يُسمُّونه الآمال، وهو محمولٌ بين المُحبين حال الوصل، فإذا تفرقا لزِم أحدهما احتماله وحده، والإيلامُ هنا في طول الزمان عليه مع ارتحال المساعد ومغادرة الثقة، فكانت الأُمنية في انتفاء السبب، وعدَم ما كان!»