اعتداءات المستوطنين متكررة، لكن الشيخ فاروق رمضان رفض الذل، فانتزع سلاح أحدهم واشتبك معهم وقتل اثنين وأصاب آخرين قبل أن يستشهد. سيبقى في هذه الأرض من يؤمن أن الكرامة تُنتزع ولا تُوهب.
أهل غزة يحترقون بصمت داخل الخيام من شدة الحر،
الخيام تحولت إلى أفران تذوب داخلها جلود الاطفال والكبار .
ظلم كبير أن ينتهي مصير شعب كامل في خيمة
لا تنسوهم !!
للتذكير
هذا الوقت هو أكثر وقت تَنشط فيه وحدة المُستعربين التابعة الموساد الاسرائيلي لمحاولة نشر الكراهية والتفرقة بين الشعوب العربية
هذه الوحدة مصممة تحديداً لهذه المهمات في هذا الوقت ويملأون مواقع التواصل