أناجي الله أن ينجيني من وعثاء الحياة ويظللني بظله ، ويغرس في أيامي الألفه وأن يتحنن علي في ضيق لوعتي ويفرج عني كربتي ويوسع لي في دنياه برحابته وألا أقنط من رحمته ابدا وأن ارضى ويرضى قلبي ,وألا اهون ولا أشقى ولا أؤذي ولا أؤذى وأن تكتبني من الناجين من أسى الدنيا ♥️
في وسط الفِتن وقلّة الثابتين حولك لا بدّ أن تُذكّر نفسك أن انتشار المحرمات ( لا يعني استباحتها ) انتشار التبرج، الموسيقى .. لا يعني الاستباحة بل يعني أننا في زمن الغربة والقابض على الدين له كأجر خمسين من الصحابة فطوبى للغرباء !
لن يخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطهر، وتسوؤك الدروب الملتوية، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيبة تصنع أجمل الأقدار
"لا بأس يوم عرفة آت."
بذكر نفسي وأذكرككم، بإن الصحابة - رضوان ﷲ عليهم -كانوا يجهزوا دعواتهم استعدادًا لليوم العظيم ذا،وكان عندهم ثقة ويقين إنه "يوم عرفة"العام اللي بعده كل دعواتهم بتكون مستجابة
يقول أحد الصالحين:وﷲ ما دعوت دعوة يوم عرفة ودار عليها الحول إلارأيتها مثل فلق الصبح