لو نظرت في تراث المسلمين المتوافر على مدى ثلاثة عشر قرنًا مضت قبل الاستعمار، وقد كانوا من خلفيات ثقافية وأعراق مختلفة؛ ففيهم المتكلم، وفيهم الصوفي، وفيهم صاحب الحديث، وفيهم الفيلسوف، وفيهم العربي، وفيهم الفارسي، وفيهم الرومي، وفيهم البربري، وفيهم الكردي، وفيهم التركي؛ لما وجدت واحدًا منهم تكلف محاولة إسقاط حد الردة، أو تذمر من الرجم بحجة شدته، ولا أحد تكلم عن تعدد الزوجات بسياق تبريري.
ولو نظرت في اعتراضات غير المسلمين من يهود ونصارى وردود المسلمين عليها، لما وجدت كلامًا عن سن زواج أم المؤمنين عائشة — رضي الله عنها — ولا غير ذلك.
إذن الذي حصل أننا بعد الهزيمة العسكرية التي لحقت بالمسلمين في بداية القرن الماضي، ودخولهم في طور استضعاف، حصل عندنا حالة مرضية من الانهزام النفسي والتقديس للقيم الغربية.
لو نظرت إلى أطروحات شحرور وعدنان إبراهيم التي يخالفون بها جماهير الأمة، لوجدت أن عامتها انتصار لقيم غربية حديثة.
فهذا ليس تحررًا فكريًا، بل هو عبودية للمستعمر، لا يصدر إلا من النفوس الذليلة.
عبادة الغرب هي التي وراء إلحاد كثيرين واندماج كثير منهم في سلك العلمانية أو الليبرالية.
المفكر الحر هو الذي يثور على الثقافة الغالبة ويصححها ويفرز ما فيها من صواب وخطأ، لا الذي يستسلم لها ويحرف دينه من أجلها.
لو كانت بعض الأحكام هي التي تحول بيننا وبين التقدم، لما تقدمنا قديمًا وفيها هذه الأحكام.
وغيركم استعمر ونهب وأباد السكان الأصليين لقارتين، وما حال كل هذا الظلم بينهم وبين أن يصيروا آلهة لكم.
فهل يقف الأمر على رجم زانٍ أو قطع يد سارق؟
وكتبه: عبد الله بن فهد الخليفي
١٧ شعبان ١٤٣٨هـ، الموافق ١٣ مايو ٢٠١٧.
@abuwassim08@elmaradentro كأنك ai خرب
ركز في ما يقوله الاخ
نحن مقلدون للسلف ما جئنا بشيء من عندنا
و المسألة ما تستحق التهويل الذي تعملونه انت تعذره و انا ابدعه انتهينا ما قام الدين بهذا الرجل
@ResiFan325 النبي قال احب السعودية ام احب مكة؟ ما اريد الخوض في تفاصيل معروفة عن الوطنجية
اما عن الرجل فهو احمق حقا لعدة اسباب لكن ان تشنع عليه بهذه الالفاظ الجاهلية هذا منكر
و انا ما الف ولا ادور ان كان عندك نقص بديهة فهذه مشكلتك
من الملاحظ أن الرجال يُلزمون بأمور كثيرة من باب (العرف)، وإن لم يُلزمهم الفقهاء أو حتى القانون.
فيلزمون بمهور عالية ورواتب يعطونها للنساء وإن كن موظفات، ويلزمون بإحضار خادمات والإنفاق على سفريات وغيرها من الأمور الزائدة على النفقة من طعام وكسوة.
وكل هذا يُلزم به باسم العرف والرجولة والمروءة وماذا يقول الناس عنا.
وإذا جاء الأمر إلى خدمة الزوجة لزوجها الذي لا يختلف الفقهاء في مشروعيته والنزاع القديم في وجوبه لما كان هناك رقيق وخدم.
وأما الآن فالأمر ضاق من هذا الجانب واتسع من باب سهولة الخدمة بسبب الأجهزة الحديثة.
المحامية لا تعرف أن الغنم بالغرم
الرجل إن لم ينفق النفقة المرادة تُرفع عليه قضايا ولا يقال: الحقوق لا تُنتزع.
ولكن في أمر الخدمة يقال: الحقوق لا تُنتزع.
قال تعالى: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين ١-٣].
وقال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} [النور ٤٨-٤٩].
ولما كان فاشياً في الناس أن الزوجة تخدم زوجها وتتحبب له كانت البيوت عامرة وحالات الطلاق نادرة.
فلما كثرت دعاوى الحقوق ودخلت القضايا الفاسدة كثرت حالات الطلاق جداً.
ومن عجائب الأحوال أنك ترى النساء دائماً يحطن بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم ويسألن عن طريقة الحفاظ على الرجل، وكثير منهن يمضي بها الطريق إلى الدجالين والمشعوذين.
وكثير منهن تقبل على عمليات التجميل التي فيها من الإشكاليات الشرعية ما فيها.
حتى إذا خوطبن بأمر مشروع ونتائجه الطيبة معروفة أظهرن الأنفة!
ولو جاء الأمر على غير طريق الفتوى أو القانون على هيئة دراسة مثل (أثبتت الدراسات أن المرأة التي تخدم زوجها تطول حياتهم الزوجية وتقل فرص الطلاق) لقبل الأمر تماماً!
وهذا من الحرمان والله أن يكون للمرء فرصة أن يحتسب الأجر ويفعل أمراً يرضي ربه ويحفظ بيته، فيأباه أو يفعله بلا احتساب، فلا ينتفع به في آخرته.
قال ابن تيمية في جواب الاعتراضات المصرية: "وقال ﷺ: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أعطيته لمسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك» وهذا حديث ثابت أيضا.
ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعاً، وعادةً لا يبتغون به وجه الله تعالى كما يفعلون في قضاء الديون من أثمان المبيعات والقروض وغير ذلك من المعاوضات والحقوق، وهذه كلها واجبات، فمن فعلها ابتغاء وجه الله كان له عليها من الأجر أعظم من أجر المتصدق نافلة.
لكن يتصدق أحدهم بالشيء اليسير على المسكين وابن السبيل ونحو ذلك لوجه الله تعالى، فيجد طعم الإيمان والعبادة لله، ويعطي في هذه ألوفا فلا يجد في ذلك طعم الإيمان والعبادة، لأنه لم ينفقه ابتغاء وجه الله".
فلو احتسب الرجل بنفقته واحتسبت المرأة بخدمتها لطرحت البركة وانقطع الطريق على شياطين الجن والإنس الذين يفرقون بين المرء وزوجه.
@RealShahriqKhan This post beneath is why a reasonable muslim would never change his religion, the details in everything, context, realisation in even the smallest things that covers the whole religion where there is no gap, indeed a word of god
While Trinity isn’t even clear for you