من المحزن في الحياة
أننا ملزمون بأن
ننتَزع ما نرغب به من
مشقة الحياة
ولكن ما يفرحني بها
أنني بما يندثر من قلبي لا اُبالي به،
كخطوة
بموطئ القدمين
وانتهيت منها
ولن تعود إلى حاجَتي
ياربّ لا تؤاخذني إن أسرفت التمعّن في النّواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، ياربّي خيرك سابغٌ عليّ، ونعمك لا أكاد أحصيها،
فاللهُمَّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه