كم موقفٍ نسجَ الفؤادُ تفاصيلَ الحنينِ
وكمِ افترقنا ثمَّ عدنا نلتقي رغمَ السنينِ
واليومَ نطوي صفحةً كانت لنا وطنًا دفيئًا
ونُسلِّمُ الأيامَ قلبًا صارَ بالنُّضجِ مليئًا
فإذا سألتم أينَ ضاعتْ تلكَ أعوامُ الصِّبا؟
هي لم تضع بل أزهرت فينا وأصبحت ما نرى
اثنا عشرَ عامًا مضتْ كأنَّها منامٌ جميل
ما بينَ ضحكةِ فرحةٍ، ودموعِ صبرٍ لا تميل
مضتِ السنينُ بما احتوتْ من قصَّةٍ ومشاعرِ
من ألفِ وجهٍ عابرٍ، ومن لقاءٍ ساحرِ
في كلِّ ركنٍ من دروبِ العمرِ ذكرى لا تغيب
خطواتُنا أحلامُنا والوقتُ يمضي كالغريب
اثنا عشرَ عامًا مضتْ كأنَّها منامٌ جميل
ما بينَ ضحكةِ فرحةٍ، ودموعِ صبرٍ لا تميل
مضتِ السنينُ بما احتوتْ من قصَّةٍ ومشاعرِ
من ألفِ وجهٍ عابرٍ، ومن لقاءٍ ساحرِ
في كلِّ ركنٍ من دروبِ العمرِ ذكرى لا تغيب
خطواتُنا أحلامُنا والوقتُ يمضي كالغريب