ذكر الشيخ محمد بن ناصر العجمي في كتابه "الإفادات والحكايات والإنشادات مما رويته وسمعته من العلماء والأدباء في الحضر والرحلات" عن أحد مشايخه، الشيخ عبدالرحمن الكمالي – رحمه الله – أنه كان مثالاً في الخُلق وسموّ المعاملة…
🖋 قال العلامة ابن قيّم الجوزية -رحِمَهُ اللَّهُ-:
"العلم ميراث الأنبياء، والعلماءُ وُرَّاثُهم، فمحبة العلم وأهله محبةٌ لميراث الأنبياء وورثتهم، وبُغضُ العلم وأهله بغضٌ لميراث الأنبياء وورثتهم.
⚪️فمحبَّة العلم من علامات السعادة، وبُغضُ العلم من علامات الشقاوة.
⚪️وهذا كله إنَّما هو في علم الرُّسل الذي جاؤوا به، وورَّثوه للأمة، لا في كلِّ ما يُسمى علما.
📖 [مفتاح دار السعادة جـ 1 صـ 385].
🔗 https://t.co/qXUGT6S4yg
النص الذي بالصورة يوجّه إلى أن مخالطة السفهاء تجرّ الإنسان إلى مستواهم، وأن العاقل يحفظ نفسه بالصمت والإعراض، فلا يجاريهم إلا بقدر الضرورة، لأن كرامة المرء في تجاهل السفيه لا في الردّ عليه.
📚
"أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة"
لـ محمد بن إبراهيم الحمد.
بعض الطامحين إلى الظهور يطلبون المجد من خلال نقد الأسماء اللامعة، كما فعل طه حسين يوم وجّه سهام نقده إلى المنفلوطي، ثم اعترف بعد أربعين سنة قائلاً: "لقد أفرطت وتطرّفت في النقد".
اقتنيتُ هذه الرواية البارحة، وهي آخر ما خطّه قلم الأديب الأريب وليد سيف، ولم أستطع مقاومة الفضول فشرعت في قراءتها اليوم.
من الصفحات الأولى يتبدّى أنني سأفرغ منها قريبًا 😃👍
بينما هو ذات يوم بسوق الوراقين ظفر بكتاب لأبي نصر الفارابي يتناول شرح كتاب ماوراء الطبيعة بصورة مبسطة، فاشتراه بثلاثة دراهم، ولما قرأه سهل عليه فهم الكتاب سريعاً.
من أعلام بلاد ما وراء النهر، ابن سينا العلّامة المعروف، ويروى أنه قرأ كتاب ما وراء الطبيعة للفيلسوف أرسطو، فلم يفهم ما فيه، فأعاد قراءته أربعين مرة حتى حفظه، لكنه يئس من فهمه
يظن بعض الناس أن كل ما تكتبه من المعاني أو تختاره من الشعر أو تقتبسه من المقولات يعبر بالضرورة عن حالتك الشعورية، وليس الأمر كذلك، وإنما يقع هذا في كثير من الأحيان اتفاقًا أو إعجابًا أو تأملاً أو قرب عهد بسماعه أو قراءته ونحو ذلك من البواعث المختلفة على الكتابة ..
البعض يعتقد بأن المدن المعروفة في أوج الحضارة العربية الإسلامية والتي كانت متقدمة في جميع العلوم مقتصرة فقط في بغداد والكوفة والبصرة ودمشق والقاهرة وقرطبة، وينسى أنَّ بلاد ما وراء النهر لا تقلّ أهميّة عن هذه المدن -التي تم ذكرها- كبخاوى وسمرقند.
#الدولة_السامانية
قبل عدة أيام انتهيت من هذا الكتاب البديع للأديب طه حسين، في الحقيقة استمتعت في أسلوبه الرصين والرزين وهذا الشيء لا يختلف عليه اثنين، ويدور حديثه عن شخصياتٍ لها أثر كبير في بدايات التاريخ والدعوة الإسلامية
ستثق بعقلك، وتؤمن بعِلمك، وتعتمد على صبرك، حتى إذا ما جالت بك الأيام، وصقلت تجارِبك الأعوام؛ أدركتَ في لحظةٍ مُربِكةٍ هلهلة منطقك، وخواء معرفتك، وضَعف قوّتك! وليس ثَمة معين سوى الواحد الأحد، الفرد الصمد؛ له الانقياد، ومنه الاستمداد، وعليه الاعتماد، لا إله إلا هو سبحانه.
يُحدِّثنا
حسين أحمد أمين عن أبيه في بيتهم
يقول :
فأسماء تيمور وهيكل والمازني وطه حسين وغيرهم أسماء مألوفة لدينا مذ كنا في الخامسة أو السادسة،وقبل أن نقرأ لأصحابها حرفاً ..
ووالدتي تقلّد لنا أصواتهم وطريقتهم في الكلام فنضحك لصدق محاكاتها لصوت العقاد الضخم،وبطء طه حسين الشديد
بلال بن رباح، عبدالله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، هؤلاء الصحابة لم تكن لهم قبيلة تحميهم وتأويهم ولكن إيمانهم الكبير بدعوة الرسول ﷺ جعلهم يتحملون كل الصِعاب التي واجهوها في بدايات الدعوة، وكان لهم حظوة ومكانة عزيزة عند الرسول ﷺ .
قبل عدة أيام انتهيت من هذا الكتاب البديع للأديب طه حسين، في الحقيقة استمتعت في أسلوبه الرصين والرزين وهذا الشيء لا يختلف عليه اثنين، ويدور حديثه عن شخصياتٍ لها أثر كبير في بدايات التاريخ والدعوة الإسلامية
وهمّ الصحابة المستضعفون ومن خيرة أصحاب الرسول ﷺ الذين كان لهم السبق في دخولهم للإسلام والذين لاقوا صنوفاً من العذاب والتنكيل والإضطهاد ومع ذلك تحملوا من أجل هذه الرسالة التي تدعوا إلى الناس كافة، في هذا الكتاب تحدث عن ٦ شخصيات وهمّ ياسر بن عامر وابنه عمّار، صُهيب الرومي