لا علي حمى طهران،
ولا الحسين اسقط الطيران الامريكي،
ولا فاطمة الزهراء حمت المفاعلات النووية،
ولا المهدي ظهر وكشر عن انيابه.
ورغم ذلك سيبقى الشيعي غارق في ايمانه الغبي والدروشة والخزعبلات، وبينه وبين العقل والمنطق ما بين المشرق والمغرب.
كل الاطراف خاسرة في حرب غزة واولهم حما س واسرائيل ومصر وحزب الله والولايات المتحدة ..
الكاسب الوحيد في الحرب هو الحوثي.
بالنسبة للشرعية فلا علاقة لها بما يجري في البحر الاحمر حتى وان كانت فرصة ذهبية لتقديم نفسها للمجتمع الدولي، كدولة يجب دعمها للقضاء على المشروع الايراني في اليمن
الحوثية كانت في قائمة الإرهاب ولم يتغير شيئ ولن يتغير شيء الان!
ونع ذلك تراهنون على الهرج لن.
في ٢٠١١ كانت نخبنا العرجاء تقول: يرحل عفاش وستنتهي كل مشاكل اليمن!
ثم قالوا لازم يرحل هادي وعلي محسن لتصويب مسار المعركة.
المهم رحل الجميع ولم تبقى اليمن ولا عادت المعركة ضد الحو.ثية!
تقرير صادم للمخابرات الامريكية نشرته صحيفة وول ستريت يكشف ان بريطانيا لا تملك الا ١٢ مدفعا و١٣٠ دبابة فقط!
ذخائر الجيش الألماني لا تكفي لخوض حرب لمدة يومين.
الدنمارك لا تملك مدافع او غواصات او أنظمة دفاع جوي!
أرادوا استنزاف الروس والان أصبحوا بلا سلاح يحمي حتى مدينة في دولهم!
لا تلوم شخص قهره الاحباط وعاد لمناطق سيطرة الحوثي.
للناس اهل وذكريات وبقايا ممتلكات.
لا تلوم من أنهكه التعب واليأس ومن يده في النار ليس كمن بالماء.
يأس هؤلاء من شرعية لا تريد العودة للبلد فما بالكم بشخص لا يعتبر بقاءه في المكان عديم القيمة لغيرة.
الاصل محاكمة من اوصلهم لهذا الوضع
قيادات من الجيش السوداني تصل طهران بهدف الحصول على طائرات مسيرة والاخيرة تجدها فرصة سانحة للتوغل اكثر في البحر الأحمر بعد العجز الأمريكي في مواجهة التحركات الحوثية
مشردين في الفنادق والمنافي وكل منهم يهنئ الاخر بعيد الاستقلال والبلد تحت سيطرة ايران!
لا اعتقد ان بلد عبر التاريخ منيت بنخبة وضيعة كما هو الحاصل في اليمن
استفزتهم فرحة رئيس الاصلاح في مأرب بصواريخ الحو.ثي ولم يستفزهم تمكين السلالة بمأرب من السلطة الامنية والعسكرية وتسليم نهم والجوف للحو.ثيين!
قلنا لهم جد السلالي واحد.. قالوا لااا حقنا السلايين حلوين وزي الفل!
ذات يوم قال نبيل الصوفي ان علاج الإخواني السجن او المقبرة بس ما حد صدقه