الإنسان الغنيّ بنفسه، المُمتلئ بثراء أعماقه، المُدرك لحقيقة ذاته، لا يطرب لمدح مادح، ولا يستاء من ذمّ ذامّ؛ لأنه يعرف نفسه حقّ المعرفة، فتجده مُقيّمًا لها كما ينبغي، بصيرًا بدواخله، وذلك يكفيه ويُغنيه، فمَن أدرك قَدره حقًا، لم يجعل مرايا الآخرين ميزانًا لقيمته.
نقاء القلب يبان على الوجه حتى لو ما تكلم الإنسان فيه وجوه ترتاح لها من أول نظرة لأن داخلها ما يحمل أذى لأحد فالطيبة الحقيقية ما تحتاج إثبات لأنها تظهر في النظرة وفي الكلام وفي التعامل، كل ما صفا قلبك من الحقد والكره صار وجهك أهدأ وروحك أخف فالله ينظر لما في القلوب وما تخفيه 🤍