ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple.
أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة
هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل:
"مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي"
"مشاعرك مو مسؤوليتي"
"روح شوف معالج"
"أنا مو أمك"
"مو شغلي أساعدك تشفى"
"أنا مو قارئ أفكار"
الرسالة هنا: الرفض، اللوم، والانسحاب.
هذي العبارات تخلق جدار وتخلي الشريك يحس إنه وحده في المشكلة.
أسلوب "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" — اللي يشفي العلاقة
هذا هو أسلوب التعاطف والأمان:
"وش أقدر أسوي عشان أساعدك؟"
"وش تحتاج الآن؟"
"كيف أقدر أخليك تحس بالأمان الآن؟"
"أنا في حدود طاقتي لكن أحبك. بأخذ استراحة وبنرجع نتكلم لما أهدأ"
"ما أحب هذا التصرف لكن أحبك وأؤمن إننا نقدر نتجاوزه"
"أنا آسف إني جرحتك وبأحاول أكون أفضل"
الرسالة هنا: "أنا معك، مو ضدك".
النقطة الأهم من تجربتهم
هم متزوجين 12 سنة ويقولون مرينا بأسوأ فصول وأخطاء فظيعة بسبب الجهل والتوتر والصدمات.
ويأكدون: العلاقة الصحية مو اللي ما فيها تحديات.
العلاقة الصحية هي اللي تمر بالتحديات وتتعلم كيف تظهر لبعض، تسامح، وتتعاطف وتحب بعض رغمها.
توقع الكمال في العلاقة مستحيل. كل الناس يغلطون ويجرحون بعض بدون قصد.
الفرق هو الاستعداد: هل تختار تشتغل على العلاقة وتشفى مع شريك، ولا تختار الانسحاب عند أول خطأ؟
د. خالد المنيف أبدع في مقطع أقل من دقيقتين، تكلم عن نظرية اسمها "الاستيقاظ المتجدد"
استيقظ بنفسية مُقبلة على الحياة، بنفسية شاكرة، ذاكرة، حامدة…
بنفسية عندها قدرة على الاندهـاش من أبسط تفاصيل الدنيا.
ياخي اندهـش .
@ii7_8 ما لا يمنحه المال ولا تصنعه الشهرة، يمنحه حضن أم تصغي، ونظرة أب لا تهدد بل تطمئن.النشأة في بيئة عاطفية صحية ليست ميزة، بل امتياز وجودي،
تزرع في الطفل جذور من الأمان،
ليكبر وهو لا يبحث عن الحب، بل يشعه
ولا يرتجف من الحياة، بل يعانقها....
" أعظم ميزة يمكن أن تملكها في الحياة هي النشأة في بيئة عاطفية صحيّة. فهي تفوق بكثير قيمة أن تكبر ثرياً أو مشهوراً أو تمتلك شيئاً قابلاً للقياس وفقاً للمعايير السائدة.
وجود والدين محبين وآمنين، استمعا إليك بصدق، وغرسا في عقلك معتقدات إيجابية عن نفسك، وغرسا فيك نظرة مرنة ومتماسكة تجاه الحياة كما لو كان ذلك وظيفة بدوام كامل.
بدلاً من أن تصل إلى هذه النقطة بعد سنوات من التأمل المُرهق، يُمنح لك هدية لا تُقدّر بثمن منذ البداية: جهاز عصبي منظم – دون أن تكون حتى واعياً بذلك. "
في الزواج، تحصد ما تزرع
الزواج مثل الحديقة. ما تزرعه سينمو. ازرع اللطف، ستحصد الحب. ازرع الإهمال، ستحصد البُعد. كل كلمة وكل فعل هو بذرة. اختر بحكمة.
إذا زرعت الصبر، سينمو الثقة. إذا زرعت الاحترام، ستزهر السعادة. لكن إذا زرعت المرارة، ستتجذر الضغينة. البذور لا تكذب، بل تُظهر جهدك.
العادات اليومية مهمة. عناق في الصباح. كلمة شكر على العشاء. كلمة طيبة قبل النوم. هذه البذور الصغيرة، إذا زُرعت باستمرار، تصنع حصادًا قويًا.
لا يمكنك أن تزرع الشوك وتتوقع الورود. لا يمكنك أن تزرع الصمت وتتوقع القرب. إذا أردت للحب أن يزدهر، عليك أن تستثمر فيه كل يوم.
الزواج يكافئ الذين يعتنون به. اسقه بالوقت. اقتلع أعشاب الكبرياء. ازرع بذور النعمة. في النهاية، ستحصد حبًا يستحق البقاء.
@coffeelogy_54 اكثر ظلم لنفسك تغفر لسنا ملائكه حسب درجة قرابته من الاهل وهذي الطامه الكبرى راح اضطر اسامحه ولكن لاتعود منزلته كما كانت البرود وعدم الاكتراث لامره اما لو غريب وكانه غير مرئي وتنتظر عدالة رب العالمين فيه بالمثل لا اكثر ولا اقل
@GoldenDose يعني انتم شايفينه راضي ان زوجته متعريه قدام الحل والطل وباقي تنقدون عليه ! الله يصلح الحال الزواج مافيه حب قد مافيه توافق بكره اذا جات بنته متعريه ماتوقع راح يقبلها على نفسه وكثير اعرفهم صحي بعد فوات الاون الحشمه والتربيه بتصحيه
"تعرفون شعور البدايات!
لما تكون شخص تعب من سخافات الماضي و يدخل حياتك شخص يحاول ياخذك و يجدد فيك الشغف و حب الحياة .. الشخص اللي يعاملك كعُمر و تعامله بحذر
و يخليك تقول لحالك كل يوم :
ودي أحبك .. بس مو الحين ، ماقدر !
- في شيء يمنعك بالرغم من أنه ودك ، أنا أظن أنه أصدق شعور."