الإنسان يمكن أن ينجح جدًا في أداء دور معيّن، لكنه يبتعد تدريجيًا عن احتياجاته الحقيقية ومشاعره الحقيقية،حتى يصير عاجز عن الراحة رغم أنه لم يعد في خطر أصلًا .
[ أُحيلُ إليك يأسي مع يقيني
وإصراري على مـرّ السـنـينِ
وأترك في يديك مراد نفسي
وما رَغبتْ وما مَلَكتْ يميني
رضِيتُ بما قَسمْتَ وكان حقاً
عليّ، وذاك مـنهاجـي وديني
أبوء إليك في ضعفي فمن ذا
سـواك يكون لي خير المعينِ ]
رنا بنت عبدالعزيز